علي محس: لا يوجد حوار ثنائي لكن نسمع أن هناك جسور تمتد خلف الكواليس فإذا كانت تخدم المصلحة نتمنى لها النجاح".

 

قال علي محسن صالح الأحمرنائب هادي بأن اليمن يتسع للجميع بعد إنهاء الانقلاب وتنفيذ القرارات الأممية وترجمة المرجعيات الثلاث والالتزام بما اتفق عليه اليمنيون في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور

، مشيرا أنه لا " يوجد حالياً أي حوار ثنائي، لكن نرى ونسمع أن هناك جسور تمتد هنا وهناك خلف الكواليس، فإذا كانت تخدم المصلحة العامة يمنياً وإقليمياً ودولياً فنتمنى لها التوفيق والنجاح"..

وأكد الفريق الاحمر في حوار مع مجلة "آراء حول الخليج" الصادرة عن مركز الخليج للابحاثأن القيادة الشرعية ماضية في إنهاء الانقلاب بشتى الوسائل، ومنوهاً الى أن الانقلاب هو المتسبب الرئيسي في كل مشاكل اليمنيين وبانتهائه ستعود الحياة السياسية والدولة الضامنة لحقوق اليمنيين ومصالحهم ومصالح الأشقاء والأصدقاء.

.

 

وحذر محسن من التعبئة الثقافية والإعلامية التي تتبناها المليشيات محاولة بذلك طمس الهوية اليمنية واستبدالها بهوية دخيلة تُسيء لثقافة اليمنيين وتاريخهم وتمنع مبدأ التعايش الذي دأب عليه اليمنيون لقرون وتنطلق من منطلق العداء للداخل والخارج وللشقيق والصديق.

 

مشيرا بأن هناك استياءٌ عارم من قبل اليمنيين لهذا التوجه ولهذا العمل الأيدلوجي الدخيل على شعبنا وحضارتنا وثقافتنا وتاريخنا، والذي إن استمر دون مجابهة فكرية سيَنتج عنه جيلاً مؤدلجاً انتحارياً لن تؤثر فيه أي قوة مسلحة

وكانت مصادر سياسية قد تحدثت عن تفاوض يقوده انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مع دول التحالف العربي ، لمحاولة اقناعهم بإعطاء ضمانات سياسية مقابل الانقضاض على مليشيات الحوثي وتخليص العاصمة صنعاء من تحت سيطرتها.

 

الجدير ان مليشيات الحوثي حذرت في اكثر من فعالية لها خصوصا بالتزامن مع احتفال انصار صالح بالذكرى ال35 لتأسيس الحزب، من عملية انقلابية يقودها صالح عليها ، مقابل صفقات سياسية وتفاهم مع دول التحالف العربي.

 

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص