تدهور كارثي في الأمن المائي يهدد حياة الملايين وسط تصاعد معدلات الجفاف ونقص الوقود.
أزمة مياه في غزة: رحلة يومية قاسية للبقاء تحت حصار العطش
متابعات ميدانية

في ظل الظروف الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة، يواجه السكان رحلة يومية شاقة للوصول إلى مصادر مياه محدودة، وذلك بعد مرور نحو سبعة أشهر على وقف إطلاق النار، وما خلفته الحرب التي امتدت لعامين من دمار واسع في البنية التحتية المائية.

لقطات من معاناة السكان في الحصول على احتياجاتهم الأساسية من المياه.

تُشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن تدمير شبكات المعالجة والتوزيع قد جعل الوصول إلى المياه النظيفة تحدياً يومياً يقطع فيه الأهالي كيلومترات طويلة أملاً في ملء أوعيتهم.

مؤشرات مقلقة

تضع تقارير اليونيسف المنظمات الدولية أمام واقع مؤلم، حيث لا يحصل الفرد في نصف العائلات الغزية سوى على ستة لترات من المياه يومياً لاستخدامها في الشرب والطهي، وهو رقم لا يكاد يلبي الاحتياجات الحيوية.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الحد الأدنى الذي يحتاجه الإنسان للبقاء يتمتع بالحد الأدنى من النظافة والاحتياجات الأساسية هو 15 لتراً يومياً، مما يعني أن سكان غزة يعيشون في حالة عجز مائي حاد يهدد الصحة العامة بشكل مباشر.

وقد وثق تقرير الزميلة سالي نبيل جانباً من معاناة إحدى العائلات التي تعيش تفاصيل هذه الرحلة اليومية القاسية، في محاولة لتسليط الضوء على الأزمة التي لا تزال تتفاقم مع استمرار انهيار المرافق الخدمية.

متعلقات