اختتمت معظم بورصات الخليج تعاملات اليوم الأحد على ارتفاع ملحوظ، مستفيدة من موجة صعود أسعار النفط العالمية، وذلك على وقع التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بعد تهديدات الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على شركاء إيران التجاريين، مما عزز التوقعات بتقلص إمدادات الخام في الأسواق العالمية.
أداء الأسواق والمؤشرات
سجل مؤشر البورصة السعودية ارتفاعاً بنسبة 1.1%، مدعوماً بمكاسب قطاعي المواد الأساسية والخدمات المالية، حيث قفز سهم مصرف الراجحي بنسبة 2.1%، وارتفع سهم شركة معادن بنسبة 4%، في حين سجل سهم شركة البحري صعوداً لافتاً بنسبة 9.5% ليبلغ أعلى مستوى إغلاق له منذ عقدين.
وفي السياق ذاته، ارتفع مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.1% بدعم من قطاعات الاتصالات والطاقة، حيث سجل سهم بنك قطر الوطني نمواً بنسبة 1.6%، كما صعد سهم شركة قطر لنقل الغاز بنسبة 1.5%.

مخاوف الإمدادات وعبور الممرات المائية
عززت التوترات الحالية من مخاوف الأسواق بشأن استمرار تقليص الإمدادات من كبرى الدول المنتجة للخام، لا سيما مع استمرار حالة عدم اليقين حول حركة عبور السفن في مضيق هرمز.

وأشار محللون إلى أن التأثير الفوري على المعروض قد يبدو محدوداً نظراً للقيود المفروضة بالفعل على الصادرات الإيرانية، إلا أن تصاعد حوادث الشحن والمخاوف بشأن الرد على العقوبات الاقتصادية قد يفاقمان الوضع الحالي في الممرات المائية الحيوية.
الأسواق الإقليمية
خارج نطاق الخليج، واصل مؤشر الأسهم القيادية في بورصة القاهرة مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مغلقاً على ارتفاع بنسبة 1.1%، حيث سجل سهم البنك التجاري الدولي صعوداً بنسبة 1.3%، بينما ارتفع سهم تيليكوم مصر بنسبة 3.1%، وذلك عقب إعلان الشركة عن إدراجها ضمن مؤشر فايننشال تايمز للأسواق الناشئة.





