كشفت شركة أورال درون زافود الروسية عن نموذجها الأحدث من الطائرات المسيرة التكتيكية أوبيير- ك، وذلك خلال فعاليات منتدى وطنيو روسيا الذي نظمته الجبهة الشعبية الروسية. ويمثل هذا الطراز نقلة نوعية في قدرات الدرونات الهجومية التي طورتها الشركة على مدار السنوات الماضية.
مواصفات تقنية متطورة
على عكس النسخة الأساسية من درونات أوبيير التي ظهرت عام 2023 بتصميم رباعي المروحيات، اعتمد الطراز الجديد أوبيير- ك على تصميم الطائرة ثابتة الجناحين. هذا التحول التصميمي يهدف بشكل رئيسي إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية والمدى، حيث سجلت المسيرة الجديدة القدرة على الوصول إلى أهداف تبعد مسافة 50 كيلومتراً.
وتشمل أبرز الخصائص التقنية للمسيرة:
- الحمولة القتالية: زاد وزن الرأس الحربي ليصل إلى 12 كيلوغراماً، مما يتيح لها حمل ألغام مضادة للدبابات من نوع TM-62.
- القدرة التدميرية: بفضل حمولتها الثقيلة، باتت المسيرة قادرة على تدمير المباني بالكامل، والمخابئ الخرسانية المسلحة، والملاجئ التي كانت محصنة سابقاً ضد الدرونات الصغيرة.
- التخفي: تتميز المسيرة ببصمة رادارية صغيرة نسبياً، مع قدرة عالية على التحليق على ارتفاعات منخفضة لتجنب رادارات الدفاع الجوي.
سيناريوهات الاستخدام القتالي
يمنح المدى التشغيلي البالغ 50 كيلومتراً القوات الروسية ميزة استراتيجية، حيث يسمح للمشغلين بتنفيذ ضربات من خلف الخطوط الأمامية، بعيداً عن نطاق وسائل الدفاع الجوي للعدو. وتتنوع مهام أوبيير- ك لتشمل:
- استهداف مراكز القيادة والسيطرة.
- ضرب مستودعات الدعم اللوجستي وقطع طرق الإمداد.
- تدمير المواقع المدفعية في عمق الجبهة.
- العمل كـ ذخيرة متجولة بفضل قدرتها على البقاء لفترات طويلة في الجو.
ويرى الخبراء أن إدخال أوبيير- ك إلى الخدمة الفعلية سيؤدي إلى تقليص المنطقة الخلفية الآمنة للعدو إلى النصف، مما يجعل الأهداف الحيوية ضمن نطاق الاستهداف المباشر، ويوفر حلاً عالي الفعالية من حيث التكلفة مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية.





