فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً موسعاً في جريمة قتل، عقب مقتل شاب طعناً داخل مقر مجلس بلدية برينت في شمال لندن، بالقرب من ملعب ويمبلي الشهير.
وقد تلقت فرق الطوارئ بلاغاً في تمام الساعة 2:25 بعد الظهر، لتجد الضحية -الذي يُعتقد أنه مراهق أو في أوائل العشرينيات من عمره- مصاباً بطعنات نافذة. وعلى الرغم من محاولات المسعفين إنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة في موقع الحادث.
إغلاق المركز وإخلاء الموظفين
أدى الحادث إلى إخلاء مبنى برينت سيفيك سنتر الذي يضم مقر المجلس ومكتبة عامة، حيث تقرر إغلاقه حتى إشعار آخر. وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم يتم حتى الآن تنفيذ أي اعتقالات بحق المشتبه بهم.
وفي سياق متصل، أعلنت شرطة العاصمة أنها تعمل بشكل عاجل على تحديد هوية الضحية وإبلاغ ذويه، في حين أشار رئيس المجلس، محمد بوت، إلى أن الموظفين والسكان والزوار الذين شهدوا الهجوم يعانون من صدمة كبيرة، واصفاً الحادث بأنه مروع ومأساوي للغاية.
إجراءات أمنية مشددة
وبهدف تعزيز الأمن ومنع أي تصعيد للعنف، قامت الشرطة بتفعيل القسم 60 (Section 60)، وهو إجراء يمنح الضباط صلاحيات إضافية لتوقيف وتفتيش الأشخاص والمركبات في المنطقة المحيطة.
ومن جانبه، صرح المشرف كريس كلارك، المسؤول عن الاستجابة للطوارئ في المنطقة، قائلاً: تجري حالياً تحقيقات مكثفة لتحديد ملابسات ما حدث بدقة وتعقب المسؤولين عن هذه الجريمة. نحن ندرك حالة القلق التي يسببها هذا الحادث داخل المجتمع المحلي، وملتزمون بإبقاء السكان على اطلاع دائم مع تقدم تحقيقاتنا.
كما ناشد رئيس المجلس، محمد بوت، المواطنين بالابتعاد عن المنطقة، مشيداً بسرعة استجابة فرق الطوارئ، ومؤكداً أن قلوب الجميع مع عائلة الضحية ومحبيه في هذا الوقت العصيب.





