أكد كريستيان سوندرز، المسؤول البارز في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، بما في ذلك الاستيلاء على مركز التدريب التابع للوكالة في القدس الشرقية المحتلة، تأتي في إطار حملة واسعة تهدف إلى تقويض وجود المنظمة وإنهاء دورها.
مخطط تصفية القضية
وأوضح سوندرز في تصريحات صحفية أن استهداف المنشآت التابعة للأونروا ليس مجرد إجراء إداري، بل هو جزء من مساعٍ إسرائيلية أوسع تهدف إلى إلغاء الوكالة كلياً، وهو ما يمثل محاولة مباشرة لضرب جوهر قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية.
موقف الوكالة
وفي رد حاسم على هذه التحركات، شدد سوندرز على أن الأونروا مستمرة في أداء مهامها الإنسانية والتعليمية، مؤكداً أن الوكالة لا تخطط للمغادرة أو التوقف عن تقديم خدماتها، رغم الضغوط المتزايدة والانتهاكات التي تطال مقراتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.





