قاليباف يتحدى الضغط الأقصى الأمريكي: شراكتنا مع الصين لا تحتاج لموافقة أحد
متابعات-المشاهدات: 46

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبكين تمضي قدماً بمعزل عن الضغوط الأمريكية، مشدداً على أن هذه الشراكة لا تستوجب موافقة أو إذن أي طرف دولي، في رد مباشر على التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على الدول المتعاونة اقتصادياً مع إيران.

موقف إيراني حازم تجاه الشراكة مع بكين

وفي معرض رده على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية، أعرب قاليباف عن ترحيب بلاده بالموقف الصيني المبدئي الرافض للعقوبات غير القانونية التي تفرضها واشنطن. وقال قاليباف في تغريدة له: الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران والصين تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون المثمر للطرفين، ورؤية مشتركة لعالم متعدد الأقطاب. هذه العلاقة لا تحتاج إلى موافقة أحد.

الصين تحذر من حرب اقتصادية

يأتي هذا التصعيد في وقت حذرت فيه بكين من أن السياسات الاقتصادية الأمريكية تجاه إيران لن تفضي إلا إلى مزيد من تعقيد المشهد الدولي. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن سياسة الضغط الأقصى لا تساهم في حل القضايا العالقة.

وأضاف جيان: إن الحرب الاقتصادية وسياسة الضغط الأقصى لن تساعدا في حل القضية، بل ستؤديان فقط إلى مزيد من تصعيد التوترات والصراعات، وخلق مخاطر تمتد تداعياتها إلى أطراف أخرى، مؤكداً على ضرورة حماية التعاون الاقتصادي المشروع مع إيران من أي عرقلة خارجية.

متعلقات