حذرت خبيرة تغذية من المخاطر الصحية الجسيمة المرتبطة باستهلاك المشروبات الكحولية، مشيرة إلى أن الجعة تتصدر القائمة باعتبارها المشروب الأكثر سمية وتأثيراً سلبياً على وظائف الجسم الحيوية.
تأثيرات مدمرة على الصحة
وأوضحت الخبيرة أن الجعة لا تكتفي بكونها ضارة فحسب، بل تساهم بشكل مباشر في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات التمثيل الغذائي. كما أشارت إلى أن استهلاكها يرتبط بشكل وثيق بزيادة الوزن، وتراكم الدهون في منطقة البطن، والتسبب في التهابات مزمنة، بالإضافة إلى دورها في احتباس السوائل داخل الجسم.
تغيرات مقلقة في تحاليل الدم
وبناءً على ملاحظاتها السريرية، أكدت الطبيبة أن من يتناولون الجعة بانتظام تظهر لديهم تغيرات واضحة في المؤشرات الحيوية، وأبرزها:
- ارتفاع ملحوظ في مستويات حمض اليوريك.
- ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
من مقدمات السكري إلى تكلس الشرايين
وحذرت الخبيرة من التبعات طويلة الأمد لهذه التغيرات، مؤكدة أن ارتفاع الدهون الثلاثية يرتبط بزيادة الهيموغلوبين السكري، مما يمهد الطريق للإصابة بمقدمات السكري والنوع الثاني من داء السكري. وأضافت أن ارتفاع حمض اليوريك يؤدي بدوره إلى أكسدة الكوليسترول وتكلسه في الشرايين، وهو ما يعرف بـ داء التكلس (Calcinosis)، مشددة على أن هذه المخاطر لا ينبغي الاستهانة بها مطلقاً.





