عاش نادي بودو غليمت النرويجي حالة من التحدي الاستثنائي بعد أن وجد نفسه مضطراً لخوض مباراتين رسميتين في بطولتين مختلفتين خلال أقل من 24 ساعة، محققاً خلالها نتائج مبهرة عكست جاهزية الفريق البدنية والذهنية.
بدأت الحكاية يوم الثلاثاء الماضي، حين استضاف بودو غليمت نظيره نيميخن الهولندي في إياب الدور الفاصل المؤهل لمرحلة الدوري من مسابقة دوري أبطال أوروبا. ونجح الفريق في حسم اللقاء لصالحه بثلاثية نظيفة، ليؤكد تأهله بنتيجة إجمالية 6-1، بعد فوزه ذهاباً في هولندا 3-1، ضامناً مقعده في البطولة القارية للموسم الثاني على التوالي.
ولم تكد تمضِ 24 ساعة على تلك الليلة الأوروبية الصاخبة، حتى كان الفريق بقيادة المدرب كيتيل كنوستن على موعد مع تحدٍ محلي في كأس النرويج. ورغم الإرهاق الناجم عن ضغط المباريات، حلّ الفريق ضيفاً على فوسكه سبرينت في مباراة أقيمت على بعد 50 كيلومتراً من مدينة بودو، ليواصل تألقه ويكتسح مضيفه بخمسة أهداف دون رد.
For en kveld vi hadde p? Aspmyra i g?r ? H?ydepunktene fra kampen finner du n? i Glimt-appen pic.twitter.com/UPJQQgGmH9
— FK Bod?/Glimt (@Glimt) August 26, 2026
طموح محلي وقاري
يسعى بودو غليمت من خلال هذا الأداء القوي إلى تعزيز خزائنه بلقب كأس النرويج للمرة الرابعة في تاريخه، حيث سبق له التتويج باللقب أعوام 1975 و1993 و2025.
يُذكر أن الفريق النرويجي قد فرض نفسه كأحد الأرقام الصعبة في القارة العجوز خلال الموسم الماضي، بعد مشوار لافت في دوري أبطال أوروبا؛ حيث نجح في الإطاحة بمانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في دور المجموعات، قبل أن يقصي إنتر ميلان في الأدوار الإقصائية، ليواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة النرويجية.





