حرب الظلال الرقمية: واشنطن تضرب شبكات تجسس صينية وبكين ترد بـالمعايير المزدوجة
متابعات-المشاهدات: 14

تجددت حدة التوترات السيبرانية بين بكين وواشنطن، إثر إعلان السلطات الأمريكية عن تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق لمصادرة نطاقات إلكترونية اتهمت مجموعات قرصنة مدعومة من الدولة الصينية باستخدامها لاستهداف البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة.

وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن التحقيقات كشفت عن تورط مجموعة تُعرف باسم كيو تي إف واي -التي تعمل لصالح شركة نانجينغ شينجيوي لتكنولوجيا الشبكات- في استغلال ثغرات برمجية لشن هجمات استهدفت مؤسسات سيادية، شملت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، والاحتياطي الفدرالي، ومجلس الشيوخ، إضافة إلى وزارات العدل والطاقة والصحة.

وبحسب السلطات الأمريكية، فقد أدارت هذه المجموعات شبكة عالمية من الأجهزة المخترقة تُعرف باسم البوتنت لتنفيذ حملات تجسسية واسعة النطاق استهدفت شركات الكهرباء وأنظمة المستشفيات.

الحرب
واشنطن أعلنت تعطيل منصات وشبكة قرصنة مدعومة من الصين استخدمتها لاستهداف بنى تحتية أمريكية

موقف بكين

في المقابل، سارعت وزارة الخارجية الصينية إلى رفض هذه الاتهامات، واصفة إياها بـ المعلومات المضللة. وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، أن بلاده تعارض بشدة ما وصفه بـ التلاعب السياسي الأمريكي، متهماً واشنطن بأنها أكبر إمبراطورية للقرصنة والمراقبة في العالم.

سجل حافل من الهجمات المتبادلة

شهدت السنوات الأخيرة سلسلة من العمليات السيبرانية المتبادلة التي تعكس عمق الصراع التكنولوجي بين البلدين، ومن أبرزها:

  • سبتمبر 2025: اتهامات لقراصنة مرتبطين بالحزب الشيوعي الصيني بانتحال شخصية مسؤولين في الكونغرس لسرقة بيانات تجارية حساسة.
  • 2025: اتهام بكين لوكالة الأمن القومي الأمريكية باختراق مركز الخدمة الوطنية للوقت الصيني.
  • 2024: تعرض وزارة الخزانة الأمريكية لهجوم إلكتروني نُسب لجهات صينية.
  • 2024: الكشف عن عملية سولت تايفون التي استهدفت شبكات اتصالات أمريكية.
  • 2023: عملية فولت تايفون التي استهدفت البنية التحتية في جزيرة غوام العسكرية.
  • 2023: اختراق حسابات البريد الإلكتروني لمسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية.
متعلقات