انفراجة في المفاوضات التجارية: واشنطن تتراجع عن مخاوف اللغة الفرنسية مع كندا
متابعات-المشاهدات: 15

أعلن دومينيك لوبلان، كبير مفاوضي التجارة الكنديين مع الولايات المتحدة، ترحيب أوتاوا بالتحول الملحوظ في الموقف الأمريكي فيما يتعلق بمسائل الاكتشاف والتوسيم والتدابير الرامية إلى تعزيز اللغة الفرنسية والثقافة الكندية، مؤكداً أنها لم تعد خاضعة للتعريفات الجمركية الأمريكية.

وأشاد لوبلان بهذا التطور عبر منصة إكس، مشيراً إلى أن كندا تتطلع إلى مزيد من التوضيحات الأمريكية البنّاءة بشأن القضايا العالقة الأخرى، وهو ما قد يمهد الطريق للتوصل إلى اتفاق تجاري يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين.

موقف واشنطن الرسمي

من جانبه، أوضح الممثل التجاري الأمريكي، جاميسون غرير، في تصريحات إعلامية، أن قضية اكتشاف المحتوى باللغة الفرنسية على منصات البث ليست مسألة نضغط من أجلها أو نضعها كخط أحمر في مفاوضاتنا.

وفي السياق ذاته، نفى وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، وجود أي استهداف للثقافة الكندية أو اللغة الفرنسية في كيبيك، واصفاً الادعاءات السابقة حول هذا الملف بأنها مصنعة وغير دقيقة، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لم تثر هذه القضايا إطلاقاً في سياق المباحثات التجارية.

سياق التوترات التجارية

تأتي هذه التصريحات في أعقاب سلسلة من التعريفات الجمركية المتبادلة بين واشنطن وأوتاوا. حيث كانت كندا قد أعلنت في وقت سابق عن فرض تعريفات انتقامية على بضائع أمريكية بقيمة 20 مليار دولار، تتراوح نسبتها بين 15 و50 في المئة، رداً على التعريفات الأمريكية التي فُرضت على المنتجات الكندية عقب تعثر المفاوضات نهاية الأسبوع الماضي.

ورغم حدة التوترات، أعلنت وزارة المالية الكندية يوم الأربعاء عن مراجعة لبعض بنود التعريفات الجمركية، قائلة في بيان لها: بناءً على التغذية الراجعة، أجرينا تعديلات مختارة لحماية الاقتصاد، بما في ذلك إزالة منتجات الأسماك والمأكولات البحرية من قائمة التعريفات المضادة.

وتواصل الحكومة الكندية تقييم فعالية هذه الإجراءات بالتنسيق مع الصناعات الوطنية، مع التركيز بشكل أساسي على القطاعات التي تضررت مباشرة من التعريفات الأمريكية.

متعلقات