ضربة أمنية كبرى في بورتوريكو: تفكيك عصابة LBD واعتقال 81 متهماً بتجارة المخدرات والسلاح
متابعات-المشاهدات: 17

في عملية أمنية واسعة النطاق، أعلنت وزارة العدل الأمريكية توجيه اتهامات رسمية لـ 81 شخصاً على صلة بعصابة لوس باخا ديو (LBD) الإجرامية في بورتوريكو، وذلك في إطار حملة حكومية موسعة تهدف إلى تقويض شبكات تهريب المخدرات والأسلحة في المنطقة.

تفاصيل العملية الأمنية

كشف المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، عن تفاصيل الاتهامات خلال زيارة رسمية إلى بورتوريكو، مشيراً إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالتعاون مع شرطة بورتوريكو نجح في اعتقال 70 من المتهمين في ضربة استباقية دقيقة. وأكد بلانش أن هذه الخطوة تعد تحذيراً صارماً لكل من يمارس ترويع المجتمعات، مشدداً على توحيد جهود قوات مهام الأمن الداخلي للقضاء على وجود العصابات العابرة للحدود.

أنشطة العصابة وحجم العمليات

تشير لائحة الاتهام إلى أن عصابة LBD بدأت نشاطها الإجرامي منذ عام 2021 في مدينة ماياغويز غرب بورتوريكو، حيث توسعت في توزيع المخدرات داخل المشاريع السكنية العامة. وقد كشفت التحقيقات عن أساليب العصابة في استخدام خدمات البريد الأمريكية لتهريب مواد غير مشروعة، شملت الهيروين، والفنتانيل، والكوكايين، والماريجوانا.

وبحسب بيانات وزارة العدل، بلغ حجم عمليات العصابة خلال السنوات الخمس الماضية:

  • توزيع ما لا يقل عن 340 كيلوغراماً من الفنتانيل أو المواد المخدرة المخلوطة به.
  • توزيع ما لا يقل عن 2,200 كيلوغرام من الكوكايين.
  • تحقيق عوائد مالية غير مشروعة تجاوزت 49 مليون دولار.

العقوبات القانونية ومصادرة الأصول

يواجه المتهمون تهماً جنائية ثقيلة تتضمن القتل والاختطاف لحماية شبكات التهريب. وتتراوح العقوبات المقررة في حال الإدانة بين السجن لمدة 10 سنوات كحد أدنى في قضايا المخدرات، وتصل إلى 15 عاماً لمن يواجهون تهماً إضافية تتعلق باستخدام الأسلحة النارية، مع إمكانية صدور أحكام بالسجن مدى الحياة. كما تسعى وزارة العدل إلى مصادرة أصول تابعة للعصابة بقيمة تقدر بـ 49.7 مليون دولار.

السياق الاستراتيجي للعملية

تأتي هذه الاعتقالات ضمن قوات مهام الأمن الداخلي التي أسسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2025 بموجب أمر تنفيذي، والتي تضم أكثر من 9,000 عنصر من عملاء فيدراليين ومحللين. وقد أشاد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، بالعملية واصفاً إياها بأنها تفكيك لأحد أخطر تنظيمات الاتجار بالمخدرات في غرب بورتوريكو، وقطع لشريان حيوي لتدفق السموم إلى الأراضي الأمريكية.

متعلقات