شهدت كواليس مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل (2-2) مشهداً مثيراً للجدل، حيث أقدم الحارس البرازيلي أليسون بيكر على تحطيم لوحة التبديلات الخاصة بالحكم الرابع أثناء خروجه من أرضية الملعب متوجهاً إلى غرف الملابس.
وتعرضت اللوحة لأضرار بالغة أحدثت ثقباً فيها نتيجة ركلة عنيفة وجهها الحارس، في تصرف عكس حالة الاحتقان التي سيطرت على لاعبي ليفربول عقب صافرة النهاية، وذلك على خلفية قرارات تحكيمية أثارت حفيظة الفريق.
جذور الأزمة
تعود تفاصيل الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، حينما حاول الجهاز الفني لليفربول إجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة. إلا أن تعثر الحكم الرابع تيم روبنسون في تجهيز اللوحات الإلكترونية تسبب في تأخير تنفيذ التغييرات لعدة دقائق.
هذا الارتباك منح نوتنغهام فورست فرصة استغلال الموقف عبر رمية تماس سريعة، نتج عنها تداخل بين أليسون والظهير نيكو ويليامز داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم سام باروت ركلة جزاء سجل منها مورغان جيبس وايت هدف التقدم لفورست (2-1)، وهو ما دفع أليسون للاعتراض بشدة ونيل بطاقة صفراء.
Alisson not happy at full time? pic.twitter.com/NDySdLUx4Q
— Liverpool News (@LFCVine) August 29, 2026
انتقادات حادة للتحكيم
من جانبه، لم يخفِ مدرب ليفربول، أندوني إيراولا، استياءه من إدارة الطاقم التحكيمي للمباراة، حيث صرح قائلاً: لا يمكن لحكم رابع محترف أن يمنح التبديلات ثلاث دقائق من التعطيل. لقد طلبت التبديلات قبل ذلك بوقت كافٍ، لكنني لا أعرف كيف أشرح الأمر، فقد استغرق تجهيز اللوحات وقتاً طويلاً أثر على سير المباراة.





