يسعى عبدالرحمن السيد، مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية ميشيغان، إلى رأب الصدع داخل حزبه من خلال سلسلة لقاءات مكثفة أجراها خلال عطلة نهاية الأسبوع مع قيادات يهودية ديمقراطية. تأتي هذه التحركات في مسعى لتهدئة المخاوف وتقديم اعتذارات عن تصريحات سابقة أثارت جدلاً واسعاً، وذلك بهدف توحيد الصفوف قبل الاستحقاق الانتخابي الحاسم في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وفي سياق متصل، حرص السيد على النأي بنفسه عن علاقاته السابقة ببعض النشطاء السياسيين المثيرين للجدل، مؤكداً في تصريح خاص لشبكة CNN: لا أريد أبداً أن تجرح تعليقاتي مشاعر أي شخص. من المهم بالنسبة لي أن يدرك الناس أنني أتعامل بجدية مع معاناة جميع المجتمعات في هذه الولاية. وأضاف رداً على الانتقادات الموجهة إليه بشأن علاقته بأحد النشطاء على منصة تويتش: لا أرغب في الخوض في نقاش حول ناشط يبث محتواه من كاليفورنيا؛ فهذا ليس نقاشاً جاداً.
خلفية السباق الانتخابي
يأتي هذا التحرك السياسي في أعقاب فوز السيد في الانتخابات التمهيدية المحتدمة، حيث تمكن من تجاوز النائبة المعتدلة هيلي ستيفنز، التي كانت تحظى بدعم مالي ضخم من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك). ويستعد السيد حالياً لمواجهة المرشح الجمهوري والنائب السابق مايك روجرز.
تكتسب هذه المواجهة أهمية استثنائية ضمن معركة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب نوعية لانتزاع الأغلبية، وهي المهمة التي تزداد تعقيداً في ولاية ميشيغان مع اعتزام السيناتور الديمقراطي غاري بيترز التقاعد، مما يجعل مقعده محوراً أساسياً في الحسابات الانتخابية للحزب.





