جدل علمي حول جسم غامض يثير تساؤلات بشأن صور ناسا التاريخية للقمر
متابعات-المشاهدات: 48

أثارت صورة قديمة التقطتها المركبة المدارية القمرية لونار أوربيتر 3 في عام 1967 جدلاً واسعاً في الأوساط المهتمة بالفضاء، بعد أن أظهرت وجود جسم ممدود على سطح القمر، وصفه البعض بأنه قد يكون مركبة فضائية غير معروفة.

وقد استند الباحث سكوت وارينغ في ادعائه إلى تحليل بصري للصورة، حيث قام بمقارنة أبعاد الجسم الغامض مع فوهة ثيوفيلوس القمرية التي يبلغ قطرها 110 كيلومترات. وبناءً على هذه المقارنة، زعم وارينغ أن طول الجسم يصل إلى 5.5 كيلومتر، معتبراً إياه دليلاً على وجود نشاط غير بشري في المنطقة.

ورغم هذه الادعاءات، يشدد الوسط العلمي ووكالة ناسا على أن مثل هذه التفسيرات تفتقر إلى الأدلة القاطعة. وتؤكد الوكالة أنها لا تملك أي إثبات علمي على وجود حياة خارج الأرض، مشيرة إلى أن الصور التاريخية غالباً ما تخضع لتفسيرات بصرية خاطئة عند تحليل التضاريس القمرية المعقدة.

تحليلات بصرية للجسم المثير للجدل

تحليل
تحليل
تحليل

يأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه المطالبات بالكشف عن المزيد من الوثائق المتعلقة ببعثات أبولو القمرية. وقد شهدت الفترة الأخيرة نشر ملفات تتعلق ببعثات السبعينيات، تضمنت تقارير لرواد فضاء حول مشاهدات بصرية لأجسام لامعة أو ظواهر غير مفسرة خلال مناوراتهم في الفضاء القمري.

وعلى الرغم من إثارة هذه التسجيلات والتقارير لاهتمام الرأي العام، إلا أن التوصيفات الواردة فيها غالباً ما تظل في إطار الرصد البصري الذي لم يتم تأكيده كظاهرة فيزيائية استثنائية، حيث تواصل ناسا التزامها بالموقف الرسمي الذي ينفي وجود أي دليل على تدخلات خارجية أو قواعد غير أرضية على القمر.

متعلقات