اكتشاف تاريخي في جزيرة سوانا
نجحت مجموعة من طلاب مدرسة جوردونستون في تحقيق اكتشاف أثري استثنائي خلال رحلة ميدانية إلى جزيرة سوانا النائية في أرخبيل أوركني باسكتلندا، حيث عثروا على بقايا ما يُعتقد أنه كنيسة تعود لعصر الفايكنج، وتحديداً للقرن العاشر أو الحادي عشر الميلادي.
تفاصيل الاكتشاف
تم الاكتشاف بالتعاون مع خبراء من مركز أوركني لأبحاث الآثار (ORCA)، حيث استمرت عمليات التنقيب لمدة ستة أيام. وقد عُثر على بقايا الكنيسة، بما في ذلك ما يعتقد أنه أساس المذبح، مدفونة تحت مبنى أحدث عهداً على الجزيرة غير المأهولة التي لا يسكنها سوى الماشية الوحشية.
مؤشرات تاريخية
أوضح دان ماكلين، المشرف على الرحلة، أن البداية كانت من خلال مرجع في خريطة قديمة يشير إلى أطلال تعرف محلياً باسم Twinly Kirk. وأضاف ماكلين: بعد إزالة الأعشاب والقيام بعملية حفر تجريبية، كشفنا عن درج يؤدي إلى موقع المذبح. كما أن أسلوب البناء بالحجر الجاف دون استخدام الملاط، وتوجيه الكنيسة، وعلاقتها بالركام المحيط، كلها مؤشرات قوية على هويتها التاريخية.
رحلة علمية وتجربة فريدة
شارك في الرحلة عشرة طلاب قاموا بقطع مسافة طويلة للوصول إلى الجزيرة التي تقع على بعد سبعة أميال شمال جون أوجروتس. ولم يقتصر دور الطلاب على التنقيب، بل شملت مشاركتهم أعمال ترميم لكوخ قديم، واستكشاف مستوطنة تعود لعصور ما قبل التاريخ في وسط الجزيرة، بالإضافة إلى موقع يُعتقد أنه كان مخصصاً لمنارة تحذيرية تعود لعصر الفايكنج.
من جانبه، أكد بول كلارك، مدير المشروع في مركز (ORCA)، أن الخطوة القادمة تتمثل في إخضاع العينات التي تم جمعها لتحليل الكربون المشع، وذلك للحصول على نتائج دقيقة حول طبيعة النشاط الذي كان يمارس في هذا الموقع الأثري الفريد.





