مقتل 3 قاصرين في عملية عسكرية بكولومبيا وسط تصاعد العمليات ضد الجماعات المسلحة
متابعات-المشاهدات: 39

أكدت السلطات الكولومبية مقتل ثلاثة قاصرين خلال غارة جوية نفذها الجيش الأسبوع الماضي استهدفت فصائل متمردة متورطة في تجارة الكوكايين، وذلك في إطار خطة الرئيس أبيلاردو دي لا إسبيريلا لتكثيف العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة في البلاد.

تفاصيل العملية العسكرية

وقعت الغارة الجوية في 27 أغسطس في مقاطعة غوافياري الجنوبية، وتعد العملية الأكثر دموية منذ تولي الرئيس دي لا إسبيريلا منصبه في وقت سابق من هذا الشهر. وأفاد المعهد الوطني للطب الشرعي أن حصيلة القتلى بلغت 10 أشخاص، فيما أوضحت وزارة الدفاع أن اثنين من الضحايا كانا يبلغان من العمر 15 عاماً، والثالث يبلغ 16 عاماً.

وبحسب التقارير الرسمية، ينتمي القتلى إلى فصيل منشق عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، التي رفضت اتفاق السلام المبرم مع الحكومة في عام 2016.

استراتيجية الحكومة والوضع الميداني

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس دي لا إسبيريلا يوم الاثنين عن تنفيذ غارة أخرى في المنطقة ذاتها، أسفرت عن مقتل ثمانية من عناصر الفصيل المتمرد الذي يقوده القائد إيفان مورديسكو، دون توضيح ما إذا كان هناك قاصرون بين الضحايا.

وذكرت وزارة الدفاع أن إجمالي عدد القتلى في صفوف المتمردين المشتبه بهم بلغ 24 قتيلاً منذ بدء حملة دي لا إسبيريلا الأمنية.

أزمة تجنيد الأطفال

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كولومبيا ارتفاعاً مقلقاً في معدلات تجنيد الأطفال من قبل الجماعات المسلحة. ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش الأسبوع الماضي، فقد تم تجنيد ما لا يقل عن 1500 طفل منذ عام 2021، مع تسجيل 625 حالة في عام 2024 وحده.

وأشار التقرير إلى أن الجماعات الإجرامية والمتمردة تستغل منصات التواصل الاجتماعي لتجنيد القاصرين وتكليفهم بمهام خطرة، مثل تشغيل طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات. كما اتهمت المنظمة خوارزميات منصات مثل ميتا وتيك توك بالترويج لمحتوى يشجع الأطفال على الانضمام إلى الجماعات المتمردة.

من جانبها، أكدت شركتا ميتا وتيك توك للمنظمة الحقوقية أنها تحظر أي محتوى يروج للعنف، وأنها قامت بإزالة الحسابات التي أبلغت عنها المنظمة.

متعلقات