تطور تاريخي ينهي عقودًا من التكهنات حول جريمة هزت عالم الفن
بعد عقود من الغموض.. إدانة زعيم عصابة سابق بمقتل أسطورة الراب توباك شاكور
متابعات قضائية-المشاهدات: 41

أصدرت هيئة محلفين في مقاطعة كلارك بولاية نيفادا الأمريكية حكماً بإدانة دواين كيف دي ديفيس، زعيم عصابة سابق، بتهمة القتل العمد باستخدام سلاح فتاك، وذلك لدوره الرئيسي في جريمة اغتيال نجم الهيب هوب الشهير توباك شاكور عام 1996، والتي ظلت لسنوات طويلة ضمن قضايا الجرائم الغامضة التي لم تُحل.

جاء الحكم بعد محاكمة استمرت 11 يوماً في لاس فيغاس، حيث توصلت هيئة المحلفين إلى قرارها بعد مداولات استمرت لنحو ثلاث ساعات. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي بحق ديفيس، البالغ من العمر 63 عاماً، في 13 أكتوبر المقبل، حيث يواجه عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، فيما أعلن المتهم نيته استئناف الحكم.

تفاصيل الواقعة ودوافع الجريمة

تشير التحقيقات إلى أن ديفيس، الذي كان يقود عصابة ساوث سايد كومبتون كريبس في لوس أنجلوس، أمر بتنفيذ هجوم مسلح استهدف شاكور في 7 سبتمبر 1996. ووفقاً للادعاء، كانت الجريمة انتقامية، حيث شعر ديفيس بالغضب إثر تعرض ابن أخيه للضرب على يد أفراد من حاشية شاكور في كازينو بلاس فيغاس قبل ساعات من الحادثة.

وأوضح المدعي العام بينو بالال خلال المرافعات الختامية: ديفيس، وفي ظل ثقافة العصابات، لم يستطع السماح بمرور الإهانة، فقام بتدبير سلاح ناري وجمع أفراد مجموعته للانطلاق في مطاردة شاكور.

اللحظات الحاسمة

وقع الهجوم بينما كان شاكور في لاس فيغاس لحضور نزال للملاكمة، حيث أطلقت أعيرة نارية من سيارة كاديلاك بيضاء توقفت بجانب سيارة بي إم دبليو التي كان يستقلها الراب في مقعد الراكب الأمامي. وبحسب الشهادات، قام ديفيس بتسليم السلاح لأحد الجالسين في المقعد الخلفي وأمره بإطلاق النار، مما أدى لوفاة شاكور بعد ستة أيام من الحادثة، بينما أُصيب سائق سيارته ماريون سوج نايت.

اعترافات متأخرة

لفترة طويلة، تعثرت التحقيقات بسبب نقص الأدلة المادية، إلا أن القضية عادت للواجهة بعد نشر ديفيس لمذكراته عام 2019 بعنوان Compton Street Legend، حيث تفاخر فيها بدوره في الجريمة. ورغم تراجعه لاحقاً عن هذه الاعترافات، إلا أن الادعاء استخدمها كدليل رئيسي في المحاكمة.

من جانبه، دفع محامي الدفاع مايكل سانفت ببراءة موكله، معتبراً أن ما ورد في الكتاب كان خيالاً يهدف للترويج التجاري، مؤكداً عدم وجود أدلة مادية تربط ديفيس بمسرح الجريمة سوى تصريحاته الشخصية التي وصفها بأنها غير موثقة.

متعلقات