جوشوا كوشنر يكسر صمته: صراعات القوى أجهضت خطة الاستثمار في كأس العالم
متابعات-المشاهدات: 35

ألقى رجل الأعمال الأمريكي، جوشوا كوشنر، باللوم على صراعات القوى داخل أروقة كرة القدم العالمية، معتبراً أنها السبب الرئيسي وراء حالة الغضب العارمة التي واجهت خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لبيع حصص في بطولة كأس العالم. وأقر كوشنر بأن شركته ما كانت لتتورط في هذا المشروع لو أنها توقعت حجم ردود الفعل السلبية التي تلت الإعلان عن الخطة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلق فيها كوشنر، الشريك في شركة ثرايف كابيتال (Thrive Capital)، على الأزمة المستمرة، في وقت يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لاتخاذ إجراءات قانونية ضد رئيس فيفا جياني إنفانتينو.

كواليس فيفا فورورد إنتربرايز

صرح كوشنر قائلاً: بينما ندعم الدوافع التي كانت وراء (FFE)، إلا أننا فشلنا في تقدير الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية، والمدى الذي قد يذهب إليه البعض لإفشال هذا التوجه. وأضاف: لو كنا نعلم إلى أين ستؤول الأمور، لما انخرطنا في هذا الأمر من الأساس.

كانت خطة فيفا فورورد إنتربرايز (FFE) تهدف إلى جلب استثمارات خاصة لبطولات فيفا، بما في ذلك كأس العالم، عبر بيع حصص في شركة تجارية فرعية جديدة بقيمة 20 مليار دولار. وقد زعم فيفا حينها أن المقترح كان سيجمع 4.2 مليار دولار لصالح الدول الفقيرة كروياً، مع منح الاتحادات الأعضاء حق التصويت على قبوله أو رفضه.


مواجهة قانونية

من جانبه، وصف رئيس الاتحاد الأوروبي، ألكسندر تشيفرين، المقترح بأنه صفقة مشبوهة وغامضة، مطالباً بعزل إنفانتينو ومتهماً إياه بـ الإدارة الإجرامية. وتفيد تقارير إعلامية أمريكية بأن الاتحاد الأوروبي يسعى للحصول على إذن قضائي في نيويورك لإجبار كوشنر وشركته على تقديم وثائق ومستندات تتعلق بالصفقة، رغم أن كوشنر وشركته لا يواجهان اتهامات بارتكاب مخالفات قانونية.

الرؤية الاستثمارية

وعن أهداف الاستثمار، اختتم كوشنر بيانه قائلاً: تاريخياً، تتركز الأموال في كرة القدم بين مجموعة صغيرة من الدول. كانت الفكرة وراء (FFE) هي توجيه المزيد من رأس المال والأسهم بشكل عادل بين جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 211، لتوفير استثمارات أكبر للدول النامية، ورعاية المواهب المحلية، ودعم كرة القدم الشعبية، وتحسين تجربة المشجعين، وتنمية اللعبة عالمياً.

متعلقات