جدل السيدة الأولى بدوام جزئي.. مزاعم حول حياة ميلانيا ترمب بعيداً عن البيت الأبيض
متابعات-المشاهدات: 26

أثار الكاتب الأمريكي مايكل وولف موجة من الجدل بعد كشفه عن تفاصيل مثيرة حول نمط حياة السيدة الأولى ميلانيا ترمب، زاعماً أنها تعيش حياة منفصلة إلى حد كبير عن الرئيس دونالد ترمب منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ووفقاً لما نقله موقع ديلي بيست عن وولف في أحدث إصدارات نشرته الإلكترونية، فإن ميلانيا تقيم بشكل أساسي في مدينة نيويورك، حيث تدير أعمالها التجارية الخاصة، مشيراً إلى ادعاءات بأنها لم تقضِ ليلة واحدة في البيت الأبيض منذ بدء الولاية الرئاسية الجديدة.

وأشار وولف إلى أن مساعدي ترمب ناقشوا خلال الحملة الانتخابية توصيفاً لدور ميلانيا، حيث طرحوا احتمال أن تكون سيدة أولى بدوام جزئي. كما لفت إلى أن نشاطها التجاري حقق أرباحاً صافية بلغت 17 مليون دولار خلال العام الماضي، مستفيدة من علامتها التجارية المرتبطة بلقبها الرسمي.

البيت الأبيض يرد: مزاعم كاذبة

في المقابل، سارع البيت الأبيض إلى نفي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنغل، الكاتب مايكل وولف بـ الكاذب المتسلسل، مؤكداً رفض الإدارة لهذه الروايات التي وصفها بالمغرضة.

يُذكر أن وولف، صاحب كتاب نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض، استند في تقريره إلى أحاديث نسبها لمساعدين في حملة ترمب الانتخابية لعام 2024، زاعمين وجود توتر في العلاقة بين الرئيس وزوجته، وهو ما يضعه في مواجهة مباشرة مع نفي البيت الأبيض الرسمي لكل تلك التقارير.

متعلقات