عبدول السيد يواجه خطاب الكراهية ويصف هجوم فانس عليه بـ العنصرية المبطنة
متابعات-المشاهدات: 37

أكد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيد (عبدول)، رفضه القاطع لإقحام العائلات في السجالات السياسية، واصفاً الاتهامات التي وجهها نائب الرئيس جيه دي فانس تجاهه بأنها تنطوي على نفاق وتستند إلى تلميحات عنصرية.

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، أوضح السيد أنه اضطر للرد على الهجوم بعد أن قام الرئيس السابق دونالد ترمب بنشر صورة تجمعه بزوجته المحجبة مقارنة بصورته وزوجته، في إشارة ضمنية تهدف إلى التشكيك في انتمائهما الأمريكي. وقال السيد: نشر ترمب تغريدة تتضمن صورة لي ولزوجتي، ملوّحاً بأن كونها ترتدي الحجاب يجعلها أقل أمريكية، وهذا نهج يقوم على تصنيف المواطنين في درجات تفاوت بالانتماء.

سجال انتخابي حاد

يأتي هذا التصعيد في وقت شن فيه نائب الرئيس جيه دي فانس هجوماً حاداً على السيد، داعياً الناخبين في ميشيغان إلى رفضه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لصالح منافسه الجمهوري مايك روجرز. وخلال تجمع انتخابي، اتهم فانس السيد بتبني مواقف تصفها حملة ماغا بأنها أفكار رهيبة وتتعاطف مع من وصفهم بـأعداء الولايات المتحدة.

من جانبه، رد السيد على هذه الاتهامات قائلاً: أنا أؤمن بأمريكا يستطيع فيها أي منا -أنا أو زوجتي أو أي شخص بلون بشرة مختلف أو يصلي بطريقة مختلفة- أن يكون أمريكياً تماماً مثل فانس. حين تواجههم بأسلوبهم، يتظاهرون بأنهم لن يقحموا العائلات في السجال، رغم أنهم يفعلون ذلك كل يوم.

طريق السيد إلى مجلس الشيوخ

يُعد عبدول السيد أحد أبرز الوجوه السياسية الصاعدة في الحزب الديمقراطي، حيث حسم ترشحه لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية رغم موجة إنفاق مضادة قادتها جماعات ضغط سياسية. ويُنظر إلى هذا السباق الانتخابي بوصفه إحدى المعارك المفصلية التي قد تحدد موازين القوى والأغلبية داخل مجلس الشيوخ الأمريكي.

متعلقات