بين ضغوط اليوم الاقتصادي والتهديدات الأمنية.. بزشكيان يدعو للوحدة الوطنية
متابعات-المشاهدات: 41

طهران - أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستواجه الضغوط الاقتصادية الأمريكية المتصاعدة من خلال التماسك الوطني، مشدداً على أن الوحدة كفيلة بـ تحييد أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي.

تأتي هذه التصريحات في ظل إعلان واشنطن الشهر الماضي عن اليوم الاقتصادي ضد طهران، وهو نظام عقوبات وُصف بالأقسى في تاريخ الولايات المتحدة، ويهدف إلى قطع كافة الشرايين الاقتصادية التي تدعم الحكومة الإيرانية والحرس الثوري.

وأشار بزشكيان إلى أن حكومته لن تنجرف نحو تغييرات مفاجئة في السياسات قد تؤدي إلى اضطرابات، موضحاً أن الأعداء يسعون من خلال الحرب والحصار والعقوبات إلى خلق انقسامات وثغرات داخل البلاد.


التحديات الاقتصادية وأزمة الوقود

أكد الرئيس الإيراني أن إدارته ستنفذ تعديلات على حصص الوقود المخصصة للمركبات الخاصة، مع تقليص الحصص الشهرية، في ظل ما تعانيه البلاد من نقص حاد في إمدادات الطاقة نتيجة تهالك البنية التحتية وعمليات التهريب.

في غضون ذلك، سجلت العملة الوطنية الإيرانية مستوى قياسياً منخفضاً جديداً، حيث تجاوز سعر الدولار 2.25 مليون ريال مع بدء تعاملات الأسبوع، وسط استمرار المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة التي تفرض حصاراً بحرياً يمنع ناقلات النفط الإيرانية من تصدير الخام.

ساحة المعركة الرابعة

تتزايد التحذيرات من السلطات الإيرانية بشأن احتمال حدوث اضطرابات اجتماعية، حيث اعتبر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن الشارع هو ساحة المعركة الرابعة إلى جانب العمليات العسكرية والدبلوماسية والخدمات الاقتصادية.


من جانبه، حذر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجي من أن القضاء سيتعامل بحزم مع أي محاولات للمساس بالأمن القومي، وهو التوجه الذي انعكس في أحكام قضائية مشددة صدرت مؤخراً ضد شخصيات اتهمت بدعم الاحتجاجات، بما في ذلك مصادرة أصول تجارية كبرى.

وتؤكد الحكومة الإيرانية أن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي كانت انقلاباً مدبراً من أطراف خارجية، متوعدة بملاحقة كل من يثبت تورطه في تهديد الأمن الاجتماعي.

متعلقات