تصعيد عسكري في اليمن: القوات الحكومية تستعيد مواقع استراتيجية وسط نزوح آلاف الأسر
متابعات-المشاهدات: 78

تطورات ميدانية متسارعة

تشهد الجبهات اليمنية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، حيث خاضت قوات الحكومة المعترف بها دولياً مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثي، تركزت بشكل مكثف في محافظتي تعز والحديدة وعلى امتداد الساحل الغربي للبحر الأحمر.

وأعلنت القوات الحكومية تمكنها من استعادة السيطرة على مديرية حيس جنوب محافظة الحديدة، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية بالغة نظراً لكونها حلقة وصل حيوية تربط بين محافظات الحديدة وتعز وإب.

مواقف رسمية وتحذيرات من الانهيار

وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، قدرة القوات المسلحة اليمنية على استعادة السيطرة الكاملة على الأراضي اليمنية، محذراً الحوثيين من تبعات حساباتهم الخاطئة التي قد تقودهم إلى انهيار كامل. وشدد العليمي على أن تعز لن تكون ممراً لأجندات خارجية، في إشارة إلى الدعم الإيراني للجماعة.

خسائر بشرية وأزمة نزوح

أدى تصاعد وتيرة القتال إلى تبعات إنسانية كارثية، حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) بنزوح نحو 1800 أسرة خلال اليومين الماضيين نتيجة احتدام المعارك في تعز.

مشاهد
الاشتباكات المستمرة أدت إلى نزوح آلاف العائلات وسط تدهور الأوضاع الإنسانية [Yahya Arhab/EPA]

ووفقاً لتقارير إعلامية ووكالات أنباء، فقد سقط أكثر من 60 قتيلاً في تعز يوم السبت، بينهم مدنيون، جراء الاشتباكات والقصف. كما وثقت وكالة سبأ الرسمية مقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين نتيجة قصف حوثي استهدف تجمعاً للمدنيين على الطريق الرابط بين تعز وعدن.

عمليات عسكرية مستمرة

ميدانياً، تواصلت الضربات الحكومية ضد مواقع الحوثيين في تعز ولحج. وأفادت مصادر عسكرية بتدمير تعزيزات حوثية جنوب مديرية الجراحي عبر ضربات جوية نفذتها طائرات مسيرة بالتنسيق مع هجوم بري. وأكد المتحدث العسكري العقيد ماجد النزيلي أن القوات الحكومية استهدفت مواقع حوثية رداً على الانتهاكات والتصعيد، محذرة في الوقت ذاته من أن أي تحركات للحوثيين نحو مضيق باب المندب ستواجه برد عسكري حازم.

متعلقات