كشفت شركة بلاود الأمريكية عن أحدث ابتكاراتها في عالم الصوتيات، وهي سماعة بلاود ون (PLAUD ONE)، التي صُممت لتكون مساعداً ذكياً قادراً على تسجيل المكالمات والاجتماعات وتحويلها إلى نصوص دقيقة، وذلك خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (IFA) في برلين.
تأتي السماعة بتصميم يحاكي السماعات اللاسلكية التقليدية، وتتميز بقدرتها على العمل كوكيل ذكاء اصطناعي مستقل، حيث توفر إمكانية تسجيل المكالمات لمدة تصل إلى 3 ساعات، والاجتماعات الشخصية لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، مع إمكانية الوصول إلى 25 ساعة من التشغيل باستخدام علبة الشحن المرفقة.
ميزات تقنية متقدمة
تنفرد بلاود ون بدمج تقنية شرائح الاتصال الإلكترونية (eSIM) داخل علبة الشحن، مما يتيح للمستخدم التفاعل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي وإدارة المهام مباشرة دون الحاجة للاتصال بهاتف أو حاسوب. كما تتيح البرمجيات المصاحبة للسماعة تلخيص الاجتماعات وإرسال الملاحظات تلقائياً إلى تطبيقات تنظيم العمل مثل نوشن وسلاك والبريد الإلكتروني.

الكلفة الخفية: ما وراء سعر الشراء
على الرغم من طرح السماعة بسعر 249 دولاراً، إلا أن الشركة تفرض قيوداً على الاستخدام المجاني؛ إذ توفر السماعة 300 دقيقة فقط من التسجيل والتحليل الذكي، وبعد استنفاد هذه الباقة، يصبح المستخدم مضطراً للاشتراك في خدمات الشركة المدفوعة لاستكمال الاستفادة من المزايا الذكية.
وتتنوع خيارات الاشتراك كالتالي:
- باقة الاستخدام الموسع: ترفع السعة إلى 1200 دقيقة شهرياً مقابل 8 دولارات.
- الباقة غير المحدودة: تتيح استهلاكاً مفتوحاً للمزايا مقابل 20 دولاراً شهرياً، وهو ما قد يصل تكلفتها السنوية إلى 240 دولاراً، أي ما يقارب سعر الجهاز نفسه.

سوق تنافسي
تأتي هذه الخطوة من بلاود في ظل منافسة شرسة تشهدها أسواق الأجهزة القابلة للارتداء المدمجة بالذكاء الاصطناعي، حيث تسعى شركات كبرى مثل آنكر وآبل وغوغل وسامسونغ إلى تعزيز هواتفها وسماعاتها بميزات مماثلة، مما يضع نموذج الاشتراك مقابل الخدمة الذي تتبعه بلاود أمام تحديات كبيرة لجذب المستخدمين في سوق يتجه نحو دمج هذه المزايا بشكل أساسي ومجاني في الأجهزة الذكية.





