نهاية مأساوية لعملية إنقاذ الطفل أيوب في الجزائر: انتشال جثمانه من بئر عميقة
متابعات-المشاهدات: 55

أعلنت مصالح الحماية المدنية الجزائرية، يوم السبت، عن انتشال جثمان الطفل أيوب البالغ من العمر 10 سنوات، بعد أربعة أيام من الجهود المكثفة لإنقاذه من بئر ارتوازية في ولاية البيض غربي البلاد.

بدأت المأساة يوم الأربعاء الماضي، حين سقط الطفل في بئر جافة أثناء عودته إلى منزله في قرية الركن ببلدية غاسول. وبحسب التقارير الأولية، انهار غطاء خشبي كان يغطي فوهة البئر تحت أقدام الطفل، مما أدى إلى سقوطه في عمق البئر الذي يصل إلى 80 متراً، بقطر ضيق لا يتجاوز 40 سنتيمتراً.

فرق
جهود فرق الإنقاذ في موقع الحادث - (مصدر الصورة: بوابة الجزائر)

تحديات تقنية ومعقدة

واجهت فرق الإنقاذ صعوبات بالغة في الوصول إلى الطفل؛ نظراً لضيق قطر البئر الذي حال دون نزول المسعفين. وقد اضطرت السلطات إلى حفر بئر موازية للوصول إلى الطفل عبر نفق أفقي، وهي عملية استغرقت عدة أيام نتيجة الطبيعة الجيولوجية للأرض التي تضمنت طبقات من التربة الهشة والصخور الصلبة.

وقد شكلت السلطات المحلية في ولاية البيض، تحت إشراف والي الولاية نور الدين بلعربي، خلية أزمة ضمت فرق الحماية المدنية، والأجهزة الأمنية، وعناصر من الجيش، لتنسيق جهود الإنقاذ التي دخلت مراحلها الحاسمة في اليوم الرابع.

جدل حول سلامة الآبار

أثارت وفاة الطفل أيوب حالة من الحزن العميق في الشارع الجزائري، وأعادت فتح النقاش العام حول مخاطر الآبار غير المحصنة في المناطق الريفية، وسط مطالبات شعبية بضرورة تشديد الرقابة وتطبيق معايير السلامة في هذه المنشآت المائية المهجورة أو المفتوحة، خاصة في المناطق النائية التي تفتقر للتغطية الرقابية الصارمة.

متعلقات