جدل المناصب والولاءات: سامر كحلاوي يفتح ملف معايير التعيين في سوريا
متابعات-المشاهدات: 52

أثار الممثل السوري سامر كحلاوي جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والفنية، عقب هجومه اللاذع على تعيين زميلته الممثلة روزينا لاذقاني في مجلس الشعب، معتبراً أن القضية تتجاوز الخلاف الشخصي لتصل إلى جوهر معايير اختيار النخب التي تتصدر المشهد العام في سوريا.

الممثل
الممثل السوري سامر كحلاوي

خلاف يتجاوز الوسط الفني

أكد كحلاوي أن انتقاداته لا تستند إلى خلافات فنية، بل تنطلق من تباين جذري في المبادئ والقيم السياسية. وأشار كحلاوي، الذي عاش سنوات من الغربة بعد انشقاقه عن النظام السابق، إلى الفجوة الكبيرة بين مساره ومسار لاذقاني التي استمرت في ممارسة عملها الفني داخل سوريا خلال سنوات الحرب، واصفاً مواقفها السابقة بـدموع التماسيح في إشارة إلى استهجانه لظهورها في مشاهد تعاطف مع ضحايا سجن صيدنايا.

الممثلة
الممثلة السورية روزينا لاذقاني

إشكالية التعيين في سوريا الجديدة

تتمحور رؤية كحلاوي حول التفرقة بين المصالحة الوطنية وبين تسليم المناصب القيادية. ويرى أن منح مواقع تمثيلية في مؤسسات الدولة لمن كانوا جزءاً من المشهد السابق يتطلب مراجعة دقيقة، مطالباً باعتماد معايير صارمة تشمل السجل التاريخي والخبرة السياسية، بدلاً من الاكتفاء بالخطاب السياسي المستجد الذي أعقب التحولات الأخيرة.

موقف لاذقاني

من جانبها، كانت روزينا لاذقاني قد عُينت في يوليو الماضي ضمن قائمة ضمت 70 عضواً شكّلوا الثلث المكمّل لمجلس الشعب. وأكدت لاذقاني في تصريحات سابقة أن عائلتها عانت خلال عهد النظام السابق، مبديةً رغبتها في التركيز على ملفات إنسانية حساسة مثل المفقودين والعدالة الانتقالية.

مشاهد

تساؤلات حول شرعية التمثيل

فتح هذا السجال نقاشاً وطنياً حول من يملك حق تمثيل السوريين؟. وتتساءل النخب السورية اليوم: هل يكفي تبني خطاب سوريا الجديدة لتولي المسؤولية؟ أم أن المواقع العامة تتطلب رصيداً نضالياً ومواقف واضحة تمنح صاحبها الشرعية السياسية المطلوبة لقيادة المرحلة القادمة؟

جانب
المشهد
تساؤلات
حدود
متعلقات