تصعيد عسكري واسع في اليمن: القوات الحكومية تعلن بدء معركة استعادة صنعاء
متابعات-المشاهدات: 130

أطلقت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد جماعة الحوثي، في تحرك يهدف إلى استعادة العاصمة صنعاء، وذلك بعد أكثر من عقد على سيطرة الجماعة عليها.

وأعلن اللواء الركن سمير الصبري، نائب وزير الدفاع اليمني، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي، أن قرار استعادة صنعاء قد اتُخذ بالفعل، بالتزامن مع اشتداد وتيرة المعارك في محافظتي البيضاء والجوف، اللتين تعتبران البوابة الرئيسية للعاصمة.

توسع رقعة الاشتباكات

تشير التقديرات الميدانية إلى أن القوات الحكومية تمكنت من امتصاص الهجوم الأولي للحوثيين ووسعت نطاق القتال ليشمل محافظات الضالع، مأرب، الجوف، والبيضاء، إلى جانب جبهات تعز والحديدة.

وتكتسب محافظة الجوف أهمية استراتيجية لقربها من الحدود السعودية واتصالها بصعدة، معقل الحوثيين الرئيسي، بينما تمثل البيضاء نقطة ارتكاز تربط بين ثماني محافظات يمنية في الشمال والجنوب.

وقد أسفرت هذه المواجهات عن خسائر بشرية فادحة؛ حيث أفادت منظمة الصحة العالمية بمقتل وإصابة نحو 900 شخص منذ بدء التصعيد الأخير، مع تسجيل نزوح أكثر من 21 ألف شخص من محافظة تعز وحدها.

مواقف رسمية وتحذيرات

من جانبه، أكد رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تحقيق قواته تقدماً ميدانياً في عدة جبهات، مشدداً على استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل الأراضي اليمنية، محملاً الحوثيين المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد.

وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم القوات الحكومية المدنيين من الاقتراب من الطرق الرئيسية المؤدية إلى صنعاء، خاصة تلك التي تربط العاصمة بمأرب والجوف، نظراً لاحتدام المعارك فيها.

وعلى الجانب الآخر، أعلنت جماعة الحوثي عن تصديها لهجمات القوات الحكومية في الجوف، مؤكدة استخدام صواريخ باليستية في استهداف تعزيزات عسكرية، وهي ادعاءات لم يتسنَّ التحقق منها من مصادر مستقلة.

متعلقات