صدام الأستاذ والتلميذ في البرنابيو: مورينيو يتفوق على كيفو في ليلة استعادة ذكريات الثلاثية
متابعات-المشاهدات: 28

قبل 16 عاماً، تقاسم جوزيه مورينيو وكريستيان كيفو لحظة المجد التاريخية على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، حين قاد البرتغالي إنتر ميلان للتتويج بدوري أبطال أوروبا، وكان المدافع الروماني أحد ركائز هذا الإنجاز. مساء الثلاثاء، عاد الثنائي إلى مسرح الذكريات ذاته، ولكن بتبادل للأدوار؛ مورينيو مدرباً لريال مدريد، وكيفو يواجهه من مقاعد بدلاء إنتر ميلان.

مورينيو وكيفو: من خندق واحد إلى مواجهة تكتيكية

في 22 مايو 2010، حقق إنتر ميلان الثلاثية التاريخية بالفوز على بايرن ميونخ في البرنابيو، وهو الإنجاز الذي رسخ العلاقة بين مورينيو ولاعبيه. وبعد سنوات طويلة، وضعت قرعة دوري أبطال أوروبا التلميذ في مواجهة المعلم، حيث أكد مورينيو قبل المباراة أن كيفو يظل أحد رجاله، مشدداً على أن المشاعر ستبقى خارج حدود الملعب لـ 90 دقيقة.

ذكريات

من جانبه، أعرب كيفو عن امتنانه الكبير لمورينيو الذي دعمه في فترات صعبة من مسيرته، مؤكداً في الوقت ذاته أنه بنى هويته التدريبية المستقلة، وأنه دخل المباراة بشجاعة لفرض أسلوبه الخاص على ريال مدريد.

ريال مدريد يقتنص الفوز بخبرة الواقعية

رغم استحواذ إنتر ميلان على الكرة ومحاولاته فرض سيطرته، إلا أن ريال مدريد أثبت تفوقه في استغلال الهفوات. افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 14 بعد تمريرة من إبراهيم دياز، عقب خطأ دفاعي للضيوف. وفي الدقيقة 23، ضاعف فيديريكو فالفيردي النتيجة لصالح الميرينغي مستغلاً خطأً آخر من الحارس جوسيب مارتينيز.

كيفو فالفيردي

محاولات الإنتر لم تشفع أمام صلابة كورتوا

لم يستسلم فريق كيفو للنتيجة، وواصل ضغطه الهجومي في الشوط الثاني، ما أجبر الحارس تيبو كورتوا على تقديم سلسلة من التدخلات الحاسمة. وفي الدقيقة 77، نجح البرازيلي كارلوس أوغوستو في تقليص الفارق لإنتر ميلان بعد تمريرة متقنة من لاوتارو مارتينيز، لتشتعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.

كارلوس

ورغم الضغط الإيطالي المكثف بحثاً عن التعادل، حافظ ريال مدريد على توازنه الدفاعي لتنتهي المواجهة الأولى بين الأستاذ وتلميذه بفوز ثمين لمورينيو، في ليلة امتزجت فيها نوستالجيا الماضي بحسابات الحاضر التنافسية.

متعلقات