أصالة تعيد رسم الخريطة الموسيقية لسوريا: 14 أغنية توثق هوية المحافظات في مشروع فني متكامل
متابعات-المشاهدات: 32

في خطوة فنية لافتة، أطلقت الفنانة أصالة نصري مشروعاً غنائياً يضم 14 أغنية مستوحاة من التراث الموسيقي والفلكلوري السوري، حيث خصصت لكل محافظة سورية مساحة تعبيرية تعكس إرثها الثقافي ولهجاتها وإيقاعاتها الخاصة، في محاولة لتقديم خريطة ثقافية شاملة للبلاد عبر الذاكرة الغنائية.

رحلة في عمق الهوية السورية

لا يقتصر الألبوم على كونه مجرد تسجيل لأغانٍ تراثية، بل وصفته أصالة بأنه رحلة لتقمص شخصيات نسائية سورية من بيئات متنوعة، من حلب والساحل إلى الفرات والبادية ودمشق. وقد أُعيد تقديم هذه الأغنيات بتوزيعات موسيقية معاصرة حافظت على روحها الأصلية مع مواءمتها للذائقة الحديثة.

فسيفساء بصرية: الأزياء كجزء من الحكاية

امتد الاحتفاء بالتراث إلى الجانب البصري، حيث صُممت إطلالات خاصة لكل أغنية تعكس خصوصية المنطقة التي تمثلها، بمشاركة نخبة من المصممين السوريين والعرب. وقد تم توظيف عناصر تقليدية ضمن تصاميم عصرية، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لدمج المشاهد البصرية بما يعزز ملامح المكان.

إطلالات

المشهد الموسيقي: التفاعل والأداء

على مستوى التفاعل الرقمي، تصدرت أغنيتا أم العريس وطولو قائمة الأكثر استماعاً، متجاوزتين حاجز المليوني مشاهدة في وقت قياسي. ويقف وراء هذا النجاح فريق من الموسيقيين والموزعين الذين عملوا على موازنة دقيقة بين اللحن التراثي والقالب الموسيقي المعاصر.

العودة إلى دمشق

يتوج هذا المشروع بعودة أصالة إلى المسرح السوري بعد غياب دام 15 عاماً، من خلال حفلين مرتقبين في صالة الفيحاء بدمشق يومي 17 و19 أيلول/سبتمبر 2026. وسيشهد الحفل مشاركة فرقة إنانا للمسرح الراقص، لتقديم لوحات فنية متكاملة تجمع بين الموسيقى والرقص والتراث، مع تخصيص جزء من ريع الحفل للجمعيات الخيرية، في مبادرة تعكس ارتباط الفنانة بوطنها منذ بداياتها الأولى.

متعلقات