سوريا في مرحلة الولادة الجديدة: تحولات اقتصادية وسياسية تنهي حقبة العقوبات
متابعات-المشاهدات: 26

أكد الشرع، خلال مشاركته في الجلسة الرئيسية لقمة الإعلام العربي في دبي، أن سوريا تشهد حالياً مرحلة مفصلية من إعادة بناء مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن السوريين استعادوا الأمل في بناء مستقبل بلادهم بعد طي صفحة النظام السابق.

وأوضح الشرع أن سوريا نجحت في تغيير صورتها النمطية، حيث تحولت من مشكلة وبلد مصدّر للكبتاغون إلى بقعة استقرار، مؤكداً أن هذا الاستقرار لا يقتصر أثره على الداخل السوري فحسب، بل يمتد ليعزز أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

ولادة جديدة بعد رفع العقوبات

وربط الشرع التحولات الاقتصادية والسياسية الجارية بتخفيف وإلغاء العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على البلاد، معتبراً أن رفع هذه القيود منح سوريا فرصة ذهبية للانطلاق نحو مرحلة جديدة. وأشار إلى أن الدولة بدأت بالفعل في استقطاب استثمارات خارجية، لا سيما من دول الخليج وأوروبا، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، أشاد بدور دولة الإمارات، واصفاً إياها بأنها كانت من أوائل الدول التي بادرت بالاستثمار في سوريا، مع تسليط الضوء على مشاريع موانئ دبي كنموذج للشراكات الاقتصادية الناجحة.

سياق الانفتاح الدولي

تأتي هذه التصريحات في ظل سلسلة من الخطوات الدولية التي أنهت العزلة الاقتصادية عن دمشق، ويمكن تلخيص أبرزها في الآتي:

  • يوليو 2025: إنهاء الولايات المتحدة لبرنامج العقوبات الشاملة على سوريا، مع الإبقاء على عقوبات محددة تستهدف أفراداً متورطين في انتهاكات أو أنشطة غير مشروعة.
  • أغسطس 2025: شطب اسم سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب من قبل واشنطن، مما أزال عائقاً رئيسياً أمام تدفق الاستثمارات والتعاملات المالية الدولية.
  • سبتمبر 2025: قرار مجلس جامعة الدول العربية برفع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن الدولة السورية ومؤسساتها.

تؤكد هذه المعطيات توجه الحكومة السورية نحو جذب الاستثمارات وإعادة دمج الاقتصاد الوطني في محيطه الإقليمي والدولي، في مسعى لتحويل سوريا من مشكلة كبيرة إلى فرصة عظيمة وفق تعبير الشرع.

متعلقات