استراتيجية أدنوك: تعزيز مشتريات النفط العراقي بأسعار تنافسية وسط تقلبات السوق
متابعات-المشاهدات: 16

برزت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك كأكبر مشترٍ للخام العراقي خلال شهري أغسطس وسبتمبر، في خطوة استراتيجية ساهمت في دعم الصادرات العراقية التي واجهت تحديات لوجستية وتصديرية كبيرة في الآونة الأخيرة.

تفاصيل صفقات الشراء

تشير البيانات المستقاة من مصادر في قطاع الطاقة إلى حجم التوسع في مشتريات أدنوك من العراق، حيث جاءت الأرقام على النحو التالي:

  • أغسطس: وافقت أدنوك على شراء 32 مليون برميل، بخصومات تراوحت بين 24.90 و27 دولاراً للبرميل، إلا أن التحديات اللوجستية وعجز شركة نفط البصرة عن تأمين الكميات الكاملة حدّت من التسليم الفعلي عند 20 مليون برميل.
  • سبتمبر: شملت التعاقدات 40 مليون برميل، منها 10 ملايين برميل بخصم 18 دولاراً، و30 مليون برميل بخصم 25 دولاراً، حيث تسلمت الشركة 14 مليون برميل منذ مطلع الشهر.
  • توقعات قادمة: تشير التقديرات إلى شراء 20 مليون برميل إضافية بخصومات تتراوح بين 25 و27 دولاراً، على أن تُستكمل عمليات التسليم خلال سبتمبر وأكتوبر.

مرونة لوجستية في مواجهة الأزمات

تأتي هذه التحركات في وقت تكيفت فيه أدنوك مع المتغيرات الجيوسياسية الإقليمية عبر تعزيز أسطولها من ناقلات النفط، واستغلال خط الأنابيب الواصل إلى ميناء الفجيرة، مما يمنحها مرونة عالية في نقل الخام بعيداً عن مضيق هرمز ومخاطر التصعيد في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن سومو العراقية قد لجأت إلى تقديم خصومات سعرية كبيرة لجذب المشترين الدوليين، مما دفع شركات عالمية أخرى مثل بتروتشاينا وتشينهوا أويل الصينيتين، بالإضافة إلى توتال إنرجيز وفيتول وترافيغورا وميركوريا وكاثاي بتروليوم للدخول في صفقات مماثلة، خاصة في ظل الصعوبات التي واجهها العراق مؤخراً في عمليات الشحن.

متعلقات