رحيل بوني غرير.. أيقونة المسرح والأدب التي تركت بصمة لا تُمحى في الثقافة البريطانية
متابعات-المشاهدات: 25

غيب الموت الكاتبة المسرحية والروائية الشهيرة بوني غرير عن عمر ناهز 77 عاماً، وذلك بعد صراع قصير مع المرض، وفقاً لما أعلنه زوجها ديفيد هاتشينز.

وقد نعى هاتشينز زوجته واصفاً إياها بأنها كاتبة مسرحية ومؤلفة وناقدة ومعلقة سياسية وثقافية مرموقة، مؤكداً أن ذكاءها وشجاعتها وصوتها المتفرد قدموا مساهمة دائمة في الحياة الثقافية والعامة في بريطانيا، مشيراً إلى أن المقربين منها سيظلون يتذكرون دفئها وروح الدعابة لديها وكرمها وقدرتها الاستثنائية على التقريب بين الناس.

مسيرة حافلة بالإنجازات

ولدت غرير في شيكاغو عام 1948، وهي الابنة الكبرى لأسرة مكونة من سبعة أطفال. عاشت في مدينة نيويورك قبل أن تنتقل إلى بريطانيا في عام 1986، حيث حصلت على الجنسية البريطانية في عام 1997، وفي عام 2010 تم منحها وسام الإمبراطورية البريطانية (OBE) تقديراً لخدماتها في مجال الفنون.

أبرز الأعمال الأدبية والمسرحية

تركت الراحلة إرثاً أدبياً غنياً، ومن أبرز محطات مسيرتها:

  • نالت جائزة فيريتي بارغيت لأفضل مسرحية عن عملها Munda Negra عام 1993.
  • ألفت روايتي Hanging By Her Teeth (1994) و Entropy (2009).
  • نشرت مذكراتها وتاريخها الموسيقي Obama Music في أكتوبر 2009.
  • أصدرت سيرة ذاتية بعنوان Langston Hughes: The Value Of Contradiction عام 2011.
  • قدمت مسرحية Marilyn And Ella عام 2008، التي تناولت حياة الممثلة مارلين مونرو والمغنية إيلا فيتزجيرالد.

حضور في المشهد العام

لم تقتصر مساهمات غرير على الكتابة، بل امتدت لتشمل العمل المؤسسي والأكاديمي؛ حيث عُينت في مجلس أمناء المتحف البريطاني عام 2005 وشغلت لاحقاً منصب نائبة رئيس المجلس. كما خدمت في مجالس إدارة مدرسة لندن للسينما ودار الأوبرا الملكية، واختيرت زميلة للجمعية الملكية للأدب في عام 2022.

وعلى الصعيد الإعلامي والأكاديمي، شاركت كمتحدثة في برامج شهيرة مثل Newsnight Review و Question Time، كما شغلت منصب مستشارة جامعة كينغستون في لندن، تاركةً خلفها إرثاً ثقافياً وفكرياً سيظل حاضراً في المشهد البريطاني.

متعلقات