بين شروط طهران ووعود واشنطن: تصاعد التوتر وتذبذب لغة الحوار حول الملف الإيراني
متابعات-المشاهدات: 37

في تطورات لافتة تعكس حالة من عدم اليقين في المشهد الإقليمي، تباينت التصريحات بين طهران وواشنطن وسط استمرار التوترات العسكرية والاقتصادية. يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً مكثفاً بعد 220 يوماً من اندلاع المواجهات بين الجانبين.

موقف طهران: ربط التفاوض بإنهاء الضغوط

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن أي مسار تفاوضي يظل غير ذي جدوى في ظل استمرار سياسات الاغتيالات والعقوبات والضغوط التي تمارسها واشنطن، مشدداً على ضرورة احترام الالتزامات الدولية. وفي سياق متصل، حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، من أن أي خطأ في حسابات العدو سيؤدي إلى توسيع رقعة المواجهة وفتح جبهات جديدة، معتبراً أن هناك مفاجآت أكبر بانتظار الطرف الآخر.

واشنطن: انفتاح على الحوار وضغوط اقتصادية متواصلة

على الجانب الآخر، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انفتاحاً تجاه إجراء محادثات مباشرة مع إيران، مشيراً إلى قناعته بأن الحرب مع طهران ستنتهي سريعاً وبطريقة أو بأخرى. وفي موازاة ذلك، شدد وزير الخزانة الأمريكي على أن استراتيجية الخنق الاقتصادي ضد إيران ستستمر دون تراجع حتى يتم وقف تمويل ما وصفه بـ الإرهاب.

تطورات ميدانية وأمنية

شهدت الساعات الأخيرة تطورات ميدانية لافتة، حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة في مضيق هرمز لإصابة بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق في غرفة محركاتها. وفي سياق متصل، نفى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، وجود رابط بين سحب قاذفات بي-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية ومحاولات الهجوم التي تعرضت لها القاعدة الأسبوع الماضي، مؤكداً أن عملية إعادة توزيع المقاتلات تأتي ضمن الإجراءات الاعتيادية.

متعلقات