أوباما يشن هجوماً حاداً على ترامب في مستهل حملته الانتخابية لدعم الديمقراطيين
متابعات-المشاهدات: 117

هاجم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إدارة دونالد ترامب بشدة، منتقداً نهجها في التعامل مع ملفات حيوية، أبرزها التوترات مع إيران وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، وذلك في أول ظهور له ضمن حملة انتخابية لصالح الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وفي تجمع انتخابي حاشد في ولاية أوهايو، وصف أوباما الانتخابات المقبلة بأنها الفرصة الأخيرة لكبح جماح ما أسماه تصرفات الإدارة الحمقاء، داعياً الناخبين إلى إحداث تغيير ملموس في الكونغرس.

انتقادات لاذعة للسياسات الراهنة

وجه أوباما انتقادات مباشرة لترامب، مسلطاً الضوء على عامين من الفوضى والقسوة والفساد وانعدام الكفاءة، كما سخر من بعض المظاهر في البيت الأبيض قائلاً: ما قصة كل هذا الذهب؟ لقد جعل البيت الأبيض يبدو وكأن صدام حسين افتتح فيه فرعاً لسلسلة مطاعم تشيز كيك فاكتوري!.

وفيما يخص الملف الاقتصادي، رفض أوباما تحميل الديمقراطيين مسؤولية التضخم، مؤكداً أن ترامب هو المسؤول الوحيد عن الوضع الاقتصادي الراهن، مشيراً إلى أن الأسعار أصبحت أغلى بكثير مما كانت عليه سابقاً.

ردود فعل ترامب

من جانبه، استعرض الرئيس دونالد ترامب سياسات إدارته في تجمع انتخابي بولاية جورجيا، واصفاً الوضع الحالي بأنه العصر الذهبي لأمريكا. وبشأن الانتقادات الموجهة لأسعار الوقود، أقر ترامب بأنها مرتفعة مؤقتاً، لكنه وعد بأنها ستنخفض قريباً، مؤكداً ثقته في قدرة حزبه على تحقيق فوز ساحق في الانتخابات.

وتطرق ترامب إلى ملف الحرب مع إيران، مشيراً إلى أنه تعامل مع الأمر بفعالية، وأضاف في تصريحاته: نحن ننتصر في كلتا الحالتين.

دونالد
أدلى ترامب بصوته في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا يوم السبت

سياق انتخابات التجديد النصفي

يأتي هذا التصعيد في وقت بدأ فيه التصويت المبكر لانتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، والتي تكتسب أهمية قصوى كونها ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس. ويسعى أوباما من خلال جولته لدعم مرشحين ديمقراطيين مثل السيناتور السابق شيرود براون وإيمي أكتون، في مواجهة مرشحين جمهوريين، وسط تبادل حاد للاتهامات حول قضايا أخلاقية وسياسية واقتصادية.

متعلقات