مفاجأة غير متوقعة في رحلة العمر: زوجان يكتشفان حملهما مع لحظة الولادة

مفاجأة غير متوقعة في رحلة العمر: زوجان يكتشفان ح

تحولت رحلة بحرية كان يخطط لها زوجان من ولاية رود آيلاند الأمريكية إلى تجربة استثنائية لا تُنسى، حيث انتهت الرحلة التي كان هدفها الاستجمام بحدث غير متوقع؛ إذ وضعت الزوجة طفلها الأول دون أن تكون على علم بوجود حمل من الأساس.

بدأت القصة عندما وصل الزوجان، لورين سيوينسكي وغاري ديفيد غلين، إلى ولاية فلوريدا استعداداً للانطلاق في رحلة بحرية إلى المكسيك. إلا أن الرحلة توقفت قبل بدايتها بعد شعور لورين بآلام حادة ومفاجئة في البطن، مما اضطرهما للتوجه بشكل عاجل إلى مستشفى إتش سي إيه فلوريدا براندون.

في المستشفى، كانت الصدمة الكبرى حين أبلغ الأطباء الزوجين أن الآلام التي تعاني منها لورين هي آلام مخاض وأنها على وشك الولادة. وبعد ساعات قليلة من الفحوصات، استقبل الزوجان مولودهما الذكر الذي أطلقا عليه اسم سيباستيان، ليعودا إلى منزلهما بمسؤولية جديدة لم تكن ضمن حساباتهما.

وأكد الوالدان أنهما لم يلحظا طوال الأشهر الماضية أي مؤشرات واضحة للحمل، ولم يتوقعا بتاتاً أن تكون تلك الآلام المفاجئة مقدمة لاستقبال طفل جديد.

هل يمكن أن تصل المرأة إلى الولادة دون معرفة حملها؟

على الرغم من غرابة هذه الواقعة، إلا أن الطب يوثق حالات مشابهة تُعرف علمياً بـ الحمل الخفي (Cryptic Pregnancy)، وهي حالة لا تدرك فيها المرأة حملها إلا في مراحل متأخرة جداً، وفي حالات نادرة لا تكتشفه إلا عند بدء المخاض.

وتشير الدراسات العلمية، بما في ذلك مراجعة نُشرت في دورية كيس ريبورتس إن وومنز هيلث، إلى أن هذه الظاهرة قد تحدث نتيجة عدة عوامل، منها:

  • غياب الأعراض التقليدية للحمل أو خفتها الشديدة.
  • استمرار حدوث نزيف طفيف قد يُفسر خطأً على أنه دورة شهرية.
  • عدم بروز البطن بشكل واضح.
  • تفسير حركات الجنين على أنها اضطرابات هضمية.

ووفقاً لبيانات إحصائية، تشير التقديرات إلى أن حالة واحدة من كل 2500 حالة حمل لا يتم تشخيصها حتى موعد الولادة، مما يؤكد أن هذه الحالات -وإن كانت نادرة- موثقة علمياً كظاهرة طبية واقعية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص