في خطوة غير متوقعة تعكس تحولاً في المواقف السياسية، التقت الناشطة الأمريكية اليمينية والمقربة من الرئيس دونالد ترامب، لورا لومر، بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف، في لقاء تخللته مقابلة خاصة لصالح منصة رامبل.
يأتي هذا اللقاء لينهي سنوات من العداء الذي أبدته لومر تجاه أوكرانيا، حيث كانت تصفها سابقاً بـالفاسدة والحاضنة لمؤيدي النازية. وقد صرحت لومر لمتابعيها عبر منصة إكس بأنها أخطأت في تبني الرواية الروسية، مشيرة إلى أنها أجرت المقابلة مع زيلينسكي لتغيير وجهة نظرها ونقل الحقائق كما هي.
ترحيب كييف بالزيارة
من جانبه، رحب مكتب الرئيس الأوكراني بهذه الزيارة، مؤكداً في بيان له أن من المهم جداً أن ترى لومر الأمور في أوكرانيا بعينيها وتفهم حقيقة الأوضاع على الأرض.
Start of Brightcove Playerتداعيات سياسية محتملة
وعلى الرغم من أن لومر لا تشغل منصباً رسمياً في إدارة ترامب، إلا أن علاقتها الوثيقة بالرئيس الأمريكي تمنح هذا اللقاء ثقلاً سياسياً. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تحمل دلالات مهمة حول مستقبل العلاقة بين الإدارة الأمريكية الحالية وكييف، خاصة في ظل سعي ترامب لإيجاد حل للصراع القائم.
وتجدر الإشارة إلى أن لومر، التي عُرفت بمواقفها المثيرة للجدل ودعمها المطلق لإسرائيل وسياسات الترحيل، كانت قد انتقدت سابقاً الدعم الأمريكي لأوكرانيا، وهو الموقف الذي بدأ يتغير تدريجياً مع تطورات المشهد السياسي الدولي.


