تشهد دولة تشيلي حالة من الاستنفار القصوى بعد أن اجتاحت البلاد فيضانات مفاجئة وعنيفة، وُصفت بأنها الأسوأ من نوعها التي تضرب البلاد منذ عقود، وذلك نتيجة لهطول أمطار غزيرة استمرت على مدار أسبوع كامل.
حصيلة الضحايا وتداعيات الأزمة
أعلنت السلطات المحلية عن وفاة ما لا يقل عن 13 شخصاً جراء السيول الجارفة التي غمرت مساحات واسعة من البلاد، مخلفةً دماراً هائلاً في البنية التحتية والممتلكات. وتأتي هذه الكارثة الطبيعية كواحدة من أكثر الأزمات المناخية حدة في التاريخ الحديث للبلاد.
أسباب الظاهرة
أكد خبراء الأرصاد الجوية أن العواصف المطرية غير المسبوقة التي ضربت تشيلي ترتبط بشكل مباشر بتأثيرات ظاهرة النينيو المناخية، التي تسببت في اضطرابات جوية حادة أدت إلى هذا الهطول المطري الكثيف والمستمر.
مشاهد الدمار
كشفت اللقطات الجوية التي تم رصدها من المناطق المتضررة عن حجم الخسائر الجسيمة، حيث تحولت الطرق والبلدات إلى مسارات للسيول، مما يعكس جسامة التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ في الوصول إلى المناطق المعزولة وتقييم الأضرار المادية والبشرية.


