سادت حالة من الغضب الواسع في كندا عقب تداول مقطع فيديو يوثق تعرض امرأة مسلمة لاعتداء عنيف من قبل مجموعة أشخاص أمام طفلها البالغ من العمر 7 سنوات، في مدينة مونكتون بمقاطعة نيو برنزويك.
It is hard to put into words the extreme sadness, frustration, and anger so many of us are feeling with respect to an alleged group attack on a Muslim woman in front of her 7-year-old child and others in Moncton, New Brunswick.
While trying to enjoy a car parade inside a… pic.twitter.com/6wmXEeQKP7
— NCCM (@nccm) July 22, 2026
وأكد المجلس الوطني للمسلمين الكنديين أن الضحية كانت تشارك في موكب للسيارات عندما حاصرتها مجموعة من الأشخاص، موجهين إليها عبارات عنصرية مسيئة، منها عودوا إلى بلدكم، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي مباشر أدى لإصابتها بتورم في الوجه ونزيف، مما استدعى نقلها إلى المستشفى.
اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يشعل موجة غضب في كندا.. فما تفاصيل الواقعة؟#فيديو pic.twitter.com/nny3mUwxol
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 23, 2026
إدانات سياسية واسعة
من جانبها، أدانت السياسية الكندية وعضو الحزب الليبرالي، جينيت بيتيتباس تايلور، الحادثة واصفة إياها بـ الاعتداء الوحشي. وأكدت في بيان لها أن الجرائم بدافع الكراهية في تصاعد مستمر، مشددة على رفضها المطلق لهذه الممارسات التي تستهدف تقسيم المجتمع الكندي.
STATEMENT/D?CLARATION pic.twitter.com/6wXU6nabZm
— Ginette Petitpas Taylor (@GinettePT) July 22, 2026
مطالبات بالتحقيق وتصاعد العنصرية
طالبت المنظمات الحقوقية بفتح تحقيق شامل في ملابسات الحادثة، والتحقق من دوافع الكراهية التي أدت إلى هذا العنف. وتفاعل ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مع الواقعة، معتبرين أنها تعكس تصاعداً خطيراً في جرائم الإسلاموفوبيا في البلاد.
Putting hands on a woman in front of her child is about as un-Canadian as it gets.
We used to take pride in being a decent, quiet country.
If you cant walk past a mother without losing your mind, youre the one who doesnt belong here. ?? pic.twitter.com/7hVMiIOyyx
— Sola ?? (@SolaTheAnalyst) July 22, 2026
إحصائيات مقلقة
تأتي هذه الواقعة في ظل بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية تشير إلى ارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 94% خلال عام 2023، لتصل إلى 211 حادثة، وهو ما يضع السلطات أمام ضغوط متزايدة لاتخاذ إجراءات حازمة لحماية الأقليات وتعزيز التعايش السلمي في المجتمع.
No han podido hacer nada contra la islamofobia. En Canad? es muy com?n ver est?s escenas de racismo y xenofobia contra los musulmanes y que aumentaron después de los atentados del 11-S. Qué decepci?n @MarkJCarney
— Alhe Van? (@Alhe_Van) July 23, 2026


