أعلنت الشرطة الأيرلندية عن نجاحها في إحباط محاولة لتفجير سيارة مفخخة بالقرب من الحدود مع أيرلندا الشمالية، في عملية أمنية وصفت بأنها استباقية وقائمة على معلومات استخباراتية دقيقة.
تفاصيل العملية الأمنية
تمكنت القوات الأمنية من اعتراض السيارة على الطريق الوطني N2 في منطقة أكلينت بمقاطعة موناغان، على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود. وخلال تفتيش المركبة، عثر الضباط على حقيبة في المقعد الخلفي تحتوي على متفجرات من نوع سيمتكس وصاعق تفجير، حيث أكدت التحقيقات الأولية أن العبوة كانت تمتلك القدرة على إحداث دمار واسع.
تطورات التحقيق والمشتبه بهم
وجهت السلطات القضائية تهماً تتعلق بحيازة متفجرات إلى طالبة قانون تبلغ من العمر 25 عاماً، تدعى إيزابيلا بيري سوليفان، والتي مثلت أمام محكمة تريم الجزئية قبل أن يتم إطلاق سراحها بكفالة، حيث زعم فريق دفاعها أنها لم تكن على علم بمحتويات الحقيبة التي طُلب منها نقلها إلى الشمال.
وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة عن توقيف رجل في الأربعينيات من عمره على خلفية القضية نفسها، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة الجنائية الخاصة في دبلن مساء السبت لمواجهة التهم الموجهة إليه بارتكاب جرائم ضد الدولة.
تحذيرات من الجمهوريين المتطرفين
صرح مفوض الشرطة، جاستن كيلي، بأن هذه العملية لم تكن عشوائية بل جاءت نتيجة مراقبة مكثفة. وأشار كيلي إلى وجود أقلية صغيرة من المنشقين الجمهوريين الذين يرفضون اتفاقية الجمعة العظيمة التي أنهت عقوداً من الصراع الطائفي في المنطقة.
وأضاف المفوض: هؤلاء الأفراد، الذين يمكن وصفهم بالجمهوريين المتطرفين، لم يقوموا بتسليم أسلحتهم ومتفجراتهم وفقاً لعمليات نزع السلاح المطلوبة. إنهم يشكلون تهديداً مستمراً سنظل نتعامل معه في المستقبل المنظور.


