على الرغم من مرور سنوات على وفاة جيفري إبستين، لا تزال قضية الاستغلال والانتهاكات التي ارتكبها تفرض نفسها على المشهد السياسي والقضائي. وبينما انصبّ التركيز لسنوات طويلة على كشف ملفات النخبة السياسية وتورط الشخصيات النافذة، انتقلت دفة القيادة اليوم إلى الناجيات اللواتي يواصلن نضالهن من أجل تحقيق العدالة.
تحرك ضد التعيينات السياسية
تتجاوز جهود الناجيات حالياً حدود المطالبة بالتعويضات، لتصل إلى التأثير في مسارات التعيينات الحكومية رفيعة المستوى. وفي خطوة لافتة، كثفت الناجيات من تحركاتهن لمحاولة عرقلة ترشيح الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمنصب النائب العام، معتبرات أن سجلات المرشحين والمواقف السياسية يجب أن تخضع للتدقيق في ظل قضايا الانتهاكات التي لم تُغلق ملفاتها بعد.
إصرار على المحاسبة
تؤكد الناجيات أن معركتهن ليست مجرد صراع قانوني، بل هي محاولة لضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب، ومواجهة النظام الذي سمح لهذه الانتهاكات بالاستمرار لعقود. وتستمر هذه المطالبات في ظل ضغوط متزايدة للكشف عن الوثائق السرية التي قد تزيح الستار عن مزيد من المتورطين في شبكة إبستين.


