أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أن العمليات العسكرية التي تشنها القوات الإيرانية ستستمر في وتيرتها المتصاعدة حتى تحقيق ما وصفه بـالاستسلام الكامل للعدو.
وأكد ذو القدر في بيان رسمي نقلته وكالة إرنا الإيرانية، أن الضربات الموجهة تأتي في سياق الثأر لدماء الأطفال الذين سقطوا في منطقتي ميناب ولامرد جنوبي البلاد، مشدداً على أن هذه العمليات لن تتوقف عند حدود معينة.
رسائل ميدانية
وفي إشارة إلى طبيعة الأهداف التي تتعرض للهجوم، أوضح المسؤول الإيراني أن كل عمود دخان يظهر في المنطقة هو دليل قاطع على استهداف مركز عسكري أو أمني أو مالي أمريكي، واصفاً هذه الهجمات بأنها سياط غضب الشعب الإيراني التي تنهال على نظام الهيمنة.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً حاداً، حيث سبق وأن طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـالاستسلام غير المشروط كشرط أساسي لأي مفاوضات أو اتفاقيات مستقبلية.
من جانبها، علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على هذه المطالب، موضحة أن رؤية الإدارة الأمريكية لـالاستسلام غير المشروط سيحددها الرئيس ترامب شخصياً، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة إعلاناً رسمياً من الجانب الإيراني، بل يرتكز على تقييم الإدارة للوضع الميداني والسياسي للنظام الإيراني.


