علق الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، على حادث السير المروع الذي وقع يوم السبت على طريق دير الزور – دمشق، والذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى.
استنفار حكومي للتعامل مع التداعيات
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أعرب الشرع عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا، قائلاً: رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق، من أبناء سوريا، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين.
وأكد الشرع اتخاذ إجراءات فورية للتعامل مع آثار الحادث، مضيفاً: قد وجّهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا، نسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء للمصابين.
تفاصيل الحادث والحصيلة الأولية
وكان طريق دير الزور-دمشق قد شهد عصر السبت حادثاً مأساوياً جراء تصادم حافلتي نقل ركاب، مما أدى إلى مصرع 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين في حصيلة أولية أعلنتها السلطات المختصة.
من جانبه، وصف وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، الحادث بأنه مصاب أليم، مشيراً في تدوينة له عبر منصة إكس إلى أن فقدان أبناء كانوا في طريق أداء واجبهم، إلى جانب مدنيين أبرياء، يمثل مصاباً أليماً لعموم السوريين.


