صعدت إيران من لهجتها تجاه أوكرانيا، متوعدة برد حازم بعد تعرض سفينة تجارية إيرانية لهجوم في بحر قزوين، مما أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخرين، في حادث وصفته طهران بـ العمل العدائي والإجرامي.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن هذه الحادثة لن تمر دون رد. وأشار عراقجي في تصريحاته، التي تضمنت اتهامات لإسرائيل بتحريض كييف لجر أوروبا إلى الصراع، إلى إجراء مباحثات عاجلة مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.
Zelenskyy has attacked an Iranian commercial vessel, killing a sailor. A blatant UN Charter violation done at Israels behest to drag Europe into its war.
In calls with EU High Rep Kallas and FM Lavrov, made clear that what the freeloader in Kyiv did CANNOT GO UNANSWERED.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) July 26, 2026
من جانبه، حذر إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، من أن أوكرانيا ستدفع ثمن هذا الحساب الخاطئ، مؤكداً أن طهران لا تترك الاعتداءات دون رد، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان جيداً طبيعة الرد الإيراني.
Any attack on Iran always comes with a cost, and that remains true today; the U.S. and Israel are well aware of this.
Ukraine, too, may soon come to understand that Iran does not let actions go unanswered.
The list of those who have miscalculated continues to increase!
— ابراه?م عز?ز? (@Ebrahimazizi33) July 26, 2026
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحقيق ما وصفه بـ نتائج قوية جداً عبر ضربات بعيدة المدى في بحر قزوين، استهدفت سفناً زعم أنها تستخدم في نقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، بالإضافة إلى سفينة حربية. كما اتهم زيلينسكي روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخباراتية عبر أقمارها الصناعية حول منشآت عسكرية في منطقة الخليج.
I will instruct our intelligence to share with our partners the information we have regarding Russia’s new assistance to the Iranian regime. Since the beginning of July, we have recorded active Russian satellite surveillance of the Gulf states and U.S. military facilities located…
— Volodymyr Zelenskyy / ????????? ?????????? (@ZelenskyyUa) July 25, 2026
وفي إطار التطورات الدبلوماسية، استدعت الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الأوكراني في طهران للاحتجاج رسمياً على الهجوم. بينما أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن تعازيه في مقتل البحار الإيراني، مؤكداً ضرورة وضع حد لما سماه مغامرات نظام كييف، ومجدداً التأكيد على أهمية التنسيق الدبلوماسي بين موسكو وطهران لخفض حدة التوتر في المنطقة.


