تداولت حسابات واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم توثيقه للحظة قيام حارس حدود مغربي بفتح بوابة السياج الفاصل بين المغرب ومدينة سبتة الإسبانية أمام تدفق المهاجرين. وقد حظي المقطع بانتشار واسع وتفاعلات ضخمة عبر منصات إكس، فيسبوك، إنستغرام، وتيك توك، مصحوباً بادعاءات تضليلية حول طبيعة الحدث وتوقيته.
كشف الحقائق
أظهرت عمليات التحقق التي أجرتها فرق الرصد أن الفيديو المتداول قديم للغاية، ولا يمت بصلة لأحداث العبور الأخيرة التي شهدتها الحدود المغربية الإسبانية. وباستخدام تقنيات البحث العكسي، تبين أن المقطع يحمل العلامة المائية لصحيفة إل موندو الإسبانية، التي نشرته عبر حسابها الرسمي على إنستغرام في 19 مايو/أيار 2021.
سياق الفيديو الأصلي
عند نشر المقطع لأول مرة عام 2021، أرفقت صحيفة إل موندو تعليقاً عليه: هكذا تفتح الشرطة المغربية سياج سبتة أمام المهاجرين. وفي ذلك الوقت، كانت صحيفة إل باييس قد أشارت إلى أن السلطات الإسبانية تداولت المقطع للتنديد بدخول 6000 شخص في يوم واحد، في ظل توتر دبلوماسي شهدته العلاقات بين الرباط ومدريد في تلك الفترة.
خلفية الأحداث
يأتي إعادة تداول هذا الفيديو القديم بالتزامن مع أحداث عبور شهدتها مدينة سبتة مؤخراً، حيث أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن 48,300 شخص ممن دخلوا إلى المدينة قد عادوا طوعاً إلى الأراضي المغربية، فيما سجلت السلطات المحلية في سبتة انتشال 57 جثة لمهاجرين في المنطقة الحدودية.


