هل تساءلت يوماً عن الجهة التي تقف خلف ما تشاهده يومياً على شاشات التلفاز؟ في واقع يشهد تراجعاً ملحوظاً في التعددية الإعلامية، تتركز السلطة الإعلامية في الولايات المتحدة بيد نخبة محدودة للغاية، حيث باتت 6 شركات كبرى فقط تسيطر على 90% من سوق الإعلام الأمريكي.
توسع النفوذ والتركيز الإعلامي
لقد أدت القرارات التنظيمية الأخيرة إلى تغيير جذري في خريطة المشهد الإعلامي، حيث أصبح مسموحاً لشركة واحدة أن تصل بتغطيتها إلى أكثر من ثلث الأسر الأمريكية. هذا المستوى من التركيز في ملكية وسائل الإعلام يعد سابقة لم يشهدها القطاع منذ نشأة التلفزيون قبل نحو 70 عاماً.
تثير هذه السيطرة المفرطة تساؤلات جوهرية حول نزاهة المحتوى وتنوع الآراء المطروحة للجمهور، لا سيما في ظل تضاؤل عدد الأصوات المستقلة وقدرة الشركات العملاقة على توجيه الرأي العام من خلال هيمنتها على مختلف القنوات والمنصات.
إضافة تعليق


