كيم يو جونغ ترد على ترامب: لا علم لنا بـتواصل مع واشنطن

كيم يو جونغ ترد على ترامب: لا علم لنا بـتواصل مع

نفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، علمها بأي تواصل مباشر بين شقيقها والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في أول تعليق رسمي من بيونغ يانغ على ادعاءات ترامب الأخيرة بشأن إجراء محادثات بين الطرفين.

وأكدت كيم، التي تُعد من أبرز المسؤولين وأكثرهم نفوذاً في النظام الكوري الشمالي، في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، أنها لا تعلم شيئاً على الإطلاق حول هذا التواصل المزعوم، مشيرة إلى أن هذا الأمر هو الوحيد الذي قد تجهله فيما يخص السياسة الخارجية لقيادة بلادها.

علاقة شخصية مقابل غموض سياسي

ورغم نفيها للادعاءات المتعلقة بالتواصل الأخير، أقرت كيم يو جونغ بأن شقيقها يتمتع بـ علاقة رائعة مع ترامب، وأنه يكنّ له ذكريات ومشاعر طيبة شخصياً. ويأتي هذا التوضيح بعد أن صرح ترامب للصحفيين، الاثنين الماضي، بأن كيم جونغ أون استجاب لطلبه بإجراء محادثة، وهو ما عزز التكهنات حول إمكانية عقد لقاء جديد بينهما لاحقاً هذا العام.

موقف بيونغ يانغ من المناورات العسكرية

وفي سياق متصل، علقت كيم يو جونغ على قرار واشنطن بتقليص مدة المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مؤكدة أن هذا الإجراء لا يغير من الطبيعة الاستفزازية والهجومية لتلك التدريبات. وشددت على أن خفض نطاق المناورات لا ينبغي تفسيره كـ بادرة حسن نية من الجانب الأمريكي.

وتشمل تدريبات هذا العام -التي تم اختصارها إلى 5 أيام بدلاً من 10- تدريبات متطورة للتصدي للهجمات السيبرانية، والطائرات المسيرة، والتشويش على أنظمة (GPS). ومن جهته، رحب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ بقرار ترامب، معتبراً إياه خطوة لخلق ظروف مواتية للحوار وإرساء السلام في شبه الجزيرة الكورية، مؤكداً في الوقت ذاته عزم بلاده على زيادة الإنفاق الدفاعي لتصل إلى 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية المستقلة.

تحذيرات المحللين من تداعيات القرار

وحذر محللون من أن توجه ترامب لتقليص المناورات الحربية قد يؤدي إلى تقويض هدفه المعلن بدفع سيول لتحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها الذاتي. ويشير الخبراء إلى أن التدريبات العسكرية كانت تهدف لمنح كوريا الجنوبية السيطرة العملياتية في زمن الحرب، وهو هدف استراتيجي يسمح لواشنطن بالتراجع إلى دور ثانوي في حال اندلاع أي صراع مستقبلي.

يذكر أن ترامب التقى كيم جونغ أون ثلاث مرات خلال ولايته الأولى في محاولة لنزع السلاح النووي، إلا أن تلك الجهود لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، حيث واصلت بيونغ يانغ توسيع برنامجها النووي والعسكري.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص