تصعيد روسي دامٍ في كييف وسط اضطرابات سياسية تهز عرش زيلينسكي

تصعيد روسي دامٍ في كييف وسط اضطرابات سياسية تهز عر

شنّت القوات الروسية هجوماً صاروخياً باليستياً عنيفاً استهدف العاصمة الأوكرانية كييف بعد منتصف ليلة الأربعاء، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين، في وقت يواجه فيه الرئيس فولوديمير زيلينسكي ضغوطاً سياسية متزايدة في الداخل.

وأفاد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، بأن الانفجارات هزت عدة مناطق، أبرزها سفياتوشينسكي وسولياميانسكي وشيفتشينكيفسكي. وأدى الهجوم إلى انهيار مبنى سكني مكون من تسعة طوابق في منطقة سولياميانسكي واشتعال النيران فيه، كما تضررت مستشفى للأطفال في المنطقة ذاتها، حيث تحطمت النوافذ واحترقت المركبات في محيطها.

وأشار كليتشكو إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على انتشال عالقين من تحت الأنقاض، فيما تعاني أجزاء من العاصمة من انقطاع التيار الكهربائي. وقد حذرت القوات الجوية الأوكرانية من استخدام روسيا لصواريخ باليستية وأخرى من طراز زيركون انطلقت من منطقة كورسك.


تغييرات في وزارة الدفاع وأزمة سياسية

يتزامن هذا التصعيد مع تطورات سياسية حادة، حيث صادق البرلمان الأوكراني على تعيين يهيفين خمارا وزيراً جديداً للدفاع خلفاً للوزير السابق. ويعد خمارا شخصية استخباراتية بارزة، وتعهد أمام البرلمان بالعمل على تعزيز قدرات الدفاع الأوكرانية وتقليص الإمكانات العسكرية الروسية.

A
احتجاجات في كييف تزامناً مع جلسة البرلمان لتعيين وزير الدفاع الجديد [AFP]

تأتي هذه التعيينات في ظل حالة من الاحتقان الشعبي والسياسي، حيث خرج متظاهرون إلى شوارع كييف للمطالبة بحوار صريح بين الحكومة والشعب، في أعقاب دعوات أطلقها مسؤولون سابقون لإجراء انتخابات رغم استمرار الحرب، وهو ما يثير جدلاً واسعاً حول شرعية المؤسسات في ظل تعليق العمليات الانتخابية بموجب قانون الأحكام العرفية.


إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص