في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أشاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، بعمليات هدم المنازل الفلسطينية داخل الخط الأخضر، واصفاً إياها بالخطوة الرائعة.
تصريحات مثيرة للجدل في الرملة
خلال زيارة ميدانية لأحد مواقع الهدم في مدينة الرملة، أعرب بن غفير عن تأييده الكامل لسياسة تدمير المنازل، التي طالت نحو 10 آلاف منزل فلسطيني، مبرراً ذلك بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء.
وقد وصف بن غفير صوت الجرافات أثناء عمليات الهدم بـ الصوت الرائع، في تعبير يعكس توجهات الحكومة اليمينية المتطرفة تجاه ملف البناء والإسكان في الوسط العربي.
خلفية السياسة الإسرائيلية
تعتمد السلطات الإسرائيلية منذ سنوات سياسة هدم المنازل في البلدات العربية، مستندة إلى قوانين التخطيط والبناء، وهي السياسة التي يصفها الحقوقيون بأنها أداة ضغط وتهجير قسري، حيث يواجه المواطنون العرب صعوبات بالغة في استصدار تراخيص البناء نتيجة سياسات التخطيط التمييزية وتجميد الخرائط الهيكلية.


