ذوبان الجليد في جبال الألب يكشف عن رفات متسلقين مفقودين منذ 3 عقود

ذوبان الجليد في جبال الألب يكشف عن رفات متسلقين مف

عثرت السلطات السويسرية على رفات متسلقين بلجيكيين فُقدا في جبال الألب قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وذلك بعد أن أدى التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة إلى ذوبان أجزاء من نهر تريفت الجليدي.

تفاصيل الاكتشاف

أعلنت الشرطة في منطقة فاليه السويسرية أن أحد المتنزهين عثر على الرفات في 26 يوليو الماضي، حيث ساهم تراجع الجليد في كشف المنطقة التي كانت مغطاة تماماً لسنوات طويلة. وقد نُقلت الرفات إلى المستشفى، حيث أثبتت فحوصات الحمض النووي (DNA) أنها تعود لمتسلقين بلجيكيين كانا قد فُقدا في منطقة جبل فايسميس عام 1992.

وأشار المسؤولون إلى أن المتسلقين كانا يبلغان من العمر 39 و41 عاماً وقت اختفائهما، ولم يتم الإفصاح عن هويتهما للجمهور بناءً على طلب عائلتيهما.

نهاية رحلة البحث

وفي تصريح حول هذه الواقعة، قال جيري فان لوك، رئيس وحدة المفقودين في بروكسل: لقد أدى تراجع الجليد إلى جعل المنطقة أكثر سهولة في الوصول إليها، مما سمح بالعثور على الرفات. وأضاف: نأمل أن يمنح هذا الاكتشاف العائلات إجابات كانت بانتظارها لسنوات، لتبدأ عملية الحداد وتتمكن من طي هذه الصفحة الصعبة، فالحقيقة المرة أفضل من عدم معرفة المصير على الإطلاق.

تداعيات التغير المناخي

يؤكد الخبراء أن ظاهرة ذوبان الأنهار الجليدية، التي تتسارع وتيرتها بسبب الاحتباس الحراري الناتج عن الأنشطة البشرية، أدت إلى ظهور العديد من الجثث التي كانت حبيسة الجليد لعقود في المناطق الجبلية والنائية حول العالم.

يُذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها؛ فقبل ثلاث سنوات، أكدت تحاليل الحمض النووي أن رفاتاً عُثر عليها في نهر جليدي بالقرب من ماترهورن تعود لمتسلق ألماني فُقد عام 1986، كما تم انتشال رفات بشرية في مناطق بجبال تيرول وباكستان خلال العام الماضي نتيجة انحسار الجليد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص