بدأت ورش فنية، اليوم الخميس، عمليات إزالة واسعة للأعلام والمجسمات والرموز التي تتبع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي من الساحات العامة ومداخل مدينة الحسكة.
وأفاد مراسلنا في الحسكة أن أعمال الإزالة شملت مواقع حيوية في المدينة، أبرزها دوار صباغ عند المدخل الشمالي على طريق الحسكة – القامشلي، ودوار البانوراما عند المدخل الجنوبي على طريق الحسكة – دير الزور.
مراسل سوريا الآن:
• بدء عمليات إزالة الرايات والمجسمات التي ترمز لـ قسد وحزب العمال الكردستاني من الساحات العامة ومداخل مدينة الحسكة مع انتشار أمني مكثف
• عمليات الإزالة تتزامن مع حملة أطلقتها بلدية الحسكة تحت اسم الحسكة نحو مظهر حضاري أكثر جمالا والتي تهدف لتأهيل وترميم… pic.twitter.com/2dGyPpu4eZ
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 20, 2026
سياق الحملة والإجراءات الأمنية
تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إعلان بلدية الحسكة عن إطلاق حملة تحت عنوان الحسكة نحو مظهر حضاري أكثر جمالا، والتي تهدف وفقاً لمصادر محلية إلى تحسين الواقع الخدمي والجمالي للمدينة، من خلال إعادة تأهيل وترميم عدد من الساحات العامة. وقد رافقت عمليات الإزالة انتشار أمني مكثف لقوات الأمن الداخلي التابعة لـالإدارة الذاتية (الأسايش) في محيط المواقع المستهدفة.
مدينة الحسكة ?? pic.twitter.com/2zREuk0ZXb
— صهيب اليعربي (@SOHEB209) August 20, 2026
تغييرات في المشهد العام
على مدار السنوات الماضية، كانت الساحات الرئيسية في مناطق سيطرة قسد تزدان بأعلامها ورايات المجموعات المنضوية تحت لوائها، بالإضافة إلى صور زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، وصور قتلى العمليات العسكرية. وتعد هذه الخطوة تحولاً لافتاً في المشهد البصري للمناطق التي كانت تخضع لنفوذ قسد في الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.
يُذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل سلسلة من المتغيرات الميدانية، شملت إغلاق مقرات تابعة لـالشبيبة الثورية في الحسكة مؤخراً، في إطار خطوات وُصفت بأنها ترتيبات لإنهاء الوجود التنظيمي لهذه المجموعات، وسط تقارير متواترة عن قرب التوصل إلى اتفاقات تتعلق بمستقبل الإدارة الذاتية وقواتها في المنطقة.


